رواية غيث وغزل كاملة بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز

بتتكلمي لي يا أستاذة انتي واللي جانبك 
بسألها على حاجة يا دكتور 
الدكتور تسأليني أنا مش هي تقدري تشرحي اللي أنا قولته
نظرت إلى الأرض بخجل أنا أسفة مكنتش مركزة مع حضرتك 
نظر إليها پغضب ووجدت جميع من في المحاضرة ينظرون إليها 
خبط الدكتور على المكتب پغضب الكل يبص قدامه هي حفلة أنا خلاص خلصت المحاضرة وفي إمتحان الأسبوع الجاي على اللي أنا شرحته بسبب الأستهزاء بالمحاضرة وأنتي تعالي ورايا على مكتبي 
نفخت بضيق وحملت حقيبتها وسارت خلفه 
بعصبية فهو دائما هكذا دخلت المكتب
الدكتور غيث اقفلي الباب واعدلي الطرحة كويس 
وضعت يدها على الحجاب ما الطرحة مظبوطة
سند على المكتب وهو يضم يده لبعضها ببرود
لا شعرك باين وبعدين كنتي بتكلمي زميلتك لي
نفخت بضيق وشدت الطرحة اللي الأمام لكي تخفي الشعر الظاهر من الحجاب 
حسيت بصداع فسألتها معاكي حاجة للصداع والا لا 
انتي خلصتي محاضراتك انهارده تقدري تمشي 
حاضر 
خرجت من المكتب أخذت نفس بأرتياح فهي ترتعب من هذا الغيث أخذت أوبر ووصلت إلى المنزل دخلت الشقة وجدت شاب يقف أمامه
شاور بأحدي أصابعه 
قربي 
رجعت للخلف پخوف 
لا أتكلم وأنا هنا أنا سمعاك 
2
لو شوفت شعراية واحدة برا الطرحة أنا هحلقلك شعرك اللي فرحانة بيه دا أنتي فاهمة
ففاهمة فاهمة
أنتي مش لسه عايشة مع أمك أنتي عايشة مع جوزك تدخلي دلوقتي تعملي الأكل وبعد كدا تذاكري عليكي أمتحان محاسبة الأسبوع الجاي 
حاضر 
رجع للخلف وقال بزعيق 
يلااااا
انتفضت پخوف وجريت على الغرفة مسحت دموعها وأبدلت ملابسها ودخلت المطبخ لكي تحضر الطعام بعد أنتهائها من أعداده خرجت وضعت الطعام على السفرة وقفت أمام باب غرفته بتوتر وطرقت على الباب بتردد
دكتور غيث الأكل جاهز 
فتح الباب خرج جلس على السفرة وتناول الطعام وبعد أنتهائه أخذت غزل الأطباق وغسلتهم وخرجت بعد أنتهائها منهم دخلت غرفتها تذاكر
في صباح تاني يوم استيقظت من النوم على صوت المنبه أغلقته وقامت بأرتداء ملابسها وأحضرت الفطار خرج غيث من الغرفة فطر وقامت غزل بعد أنتهائه أحضرت إليه الشاي ووقفت بجانبه پخوف وهو يرتشف من الشاي 
غيث دون أن ينظر إليها أدخلي خدي فلوس من الدرج وامشي علشان متتأخريش على السكشن 
حاضر 
أخذت النقود من الغرفة ونزلت وقفت أمام العمارة تنتظر سيارة أجره نظرت إلى ساعة اليد بنرفزة وسارت لم تجد سيارة وقف أمامها بالسيارة
اركبي 
بس
أنا مش فاضي يلا اركبي 
ركبت السيارة بدون أي حديث وقف قبل الجامعة فتحت غزل الباب وهبطت وهو أكمل طريقه سارت غزل حتي وصلت إلي الجامعة دخلت أول محاضرة
وأنتهي اليوم بكل تفاصيله..
وصلت غزل المنزل وخلفها غيث 
على السفرة كان يتناول الطعام 
حضريلي الشنطة بتاعت السفر 
هتروح بيت العيلة
جدي طالب يشوفني ولازم أروح 
ممكن أروح معاك 
نظر لها وقال جاهزي الشنطة هنمشي بالليل 
حاضر 
أنتهت من تحضير الحقائب وجاء موعد الرحيل وزهبوا 
عدي الليل عليهم في الطريق ظهر أول خيط شمس تعلن عن بداية يوم جديد وصلوا أرض الصعيد ووقف أمام قصر كبير فهو القصر الرئيسي..
دخلت بتوتر خلف غيث تفاجأت ب... 

الأم عبير حمدالله على السلامة يا أبني كدا تغيب عليا كل دا 
الله يسلمك انتي عارفة الشغل واخد كل وقتي 
العيلة كلها رحبت ب غيث..
وغزل تتابعهم من بعيد بحزن على معاملتهم السيئة لها 
أتجمعوا على السفرة ماعدا غزل..
شاور غيث على الكرسي اللي جانبه لغزل بالجلوس عليه قربت بتوتر وجلست بجانبه نظرت إلى الطبق بخجل من نظراتهم لها.. 
عثمان يلا أفطر يا غيث علشان تطلع تستريح أنت جاي من سفر طويل
رجعت غزل وهي تتماسك البكاء
احم عن أذنكم وخرجت غزل بسرعة جلست

في الحديقة وبدأت في البكاء
مسحت دموعها عندما رأت الخادمة تقترب إليها 
غيث بيه بيقولك تعالي علشان تستريحي من السفر 
قامت غزل وسارت خلف الخادمة حتي وصلت للغرفة وهي تفتح الباب شكرت الخادمة..
دخلت وأغلقت الباب خلفها قربت على حقيبتها طلعت بيجامة ودخلت المرحاض أبدلت ملابسها وخرجت
وجدت غيث يدخل من البراندة 
أنا هنام فين 
قرب غيث على الفراش وأخذ وضع النوم ووضع يده أسفل
قالت بذهول علي الأرض بس
بس أي اللي أقوله يتسمع أنتي فاهمة
غيث شغل المكيف
ونام أخذت وسادة ووضعتها على الأرض وضمت نفسها وبكت من تعاملهم معاها بسبب ذنب لم ترتكبه بعد فترة أستيقظت غزل تشعر بالبرد قامت نامت على طرف السرير بتردد لم تشعر بنفسها من التعب
ونامت...

دكتور غيث عثمان باشا مستني حضرتك تحت في المكتب 
خلاص أمشي أنتي 
رمقها پغضب ودفعها وقعت على الأرض صړخت پألم 
شاور بأصبعه پغضب 
عارفة لو متعدلتيش معايا أنا هعمل فيكي اي مش هرحمك أنتي مش لسه عايشة مع أمك اللي أنتي شبهها في كل حاجة أنتي عايشه معايا مع غيث حمدان الصاوي 
وضعت يدها على فمها تمنع الشهقات التي تخرج منها 
مش ذنبي أنها أمي وهو يبقي أبويا مش ذنبي اللي أنت بتعمله فيا 
قرب عليها وانحني أمامها ببرود 
طول ما أنا بتكلم مترديش عليا أنتي فاهمة
هزت وجهها بنعم وهي تسحف للخلف بړعب وبكاء 
خمس دقايق وتنزلي ورايا 
خرج من الغرفة پغضب وهو يحاول تهدئة نفسه من العصبية نزل طرق على باب المكتب ودخل 
مساء الخير يا جدي
مساء النور يا ولدي شكل قعدت مصر غيرت لهجتك 
الأصل في القلب مش في اللسان 
عامل أي مع بنت عمك 
بخير بس أي الموضوع اللي عايزني فيه 
أنا جبتك هنا علشان أطلعك من سجنك اللي حطيتك فيه طلق غزل
بعد فترة خرج غيث من مكتب الجد وجد غزل تهبط الدرج الكل أتجمع على السفرة جأت لتجلس غزل بجانب غيث بحزن همس غيث بحدة إليها 
أنتي هتعملي أي 
قالت پخوف
هقعد 
أنتي أكلك في المطبخ مع الخدامين صوته أرتفع بزعيق يلا غوري 
انتفضت پخوف ورجعت للخلف بدموع نظرت إلى الجميع الذين ينظرون إليها 
لا شكرا أنا مش جعانة 
صعدت إلى غرفتها بسرعة
نظر غيث للطعام وأكمل أكله ولا يبالي بما عمله بعد أنتهائه صعد بهدوء إلى الغرفة دخل وجدها تحضن الوسادة وتبكي 
غيث ببرود قربي هنا 
قربت بخطوات بطيئة مرتعشة وفجأة غيث قرب عليها..
5
غزل قربت بړعب 
أياكي أقولك حاجة بعد كدا ومتسمعيش كلامي 
نظرت إليه بدموع وخوف حاضر 
تركها ودخل المرحاض
نظرت إلى المرايا تري خدها واڼهارت من البكاء خرج بعد فترة يرتدي بنطال فقط بعدت غزل نظرها بخجل 
قرب على الفراش بهدوء وشغل المكيف اللى حصل أمبارح 
غزل بدموع بس
غيث پغضب وصوت عالي اخلصي 
غزل أخذت الوسادة ونامت على الأرض 
في منتصف الليل أستيقظت تشعر بالبرد أتعدلت بړعب عندما انقطع النور 
غزل بړعب غغيث دكتور غيث 
قامت پخوف جلست على الفراش بعد فترة أتعدلت ونامت 
بس بقي الجو برد 
غيث ثبت من حركتها 
أنتي يا بت 
أتعدلت بفزع وبعدت عنه نعم 
أنتي مبتسمعيش الكلام لي هو أنا مش قولتلك تنامي على الأرض 
والله كنت نايمة ب. بس النور قطع وأنا خۏفت ونمت على السرير 
ما بلاش شغل الستات دا معايا نور أي اللي بيقطع النور مبيقطعش هنا يروح أمك 
الباب طرق الخادمة من الخارج
دكتور غيث الست عبير بتقول لحضرتك فاضل نص ساعة على معاد الفطار
ماشي روحي أنتي وأنتي خمس دقايق وتكوني نازلة ورايا..
أنا مش عايزة أفطر 
متفطريش بس تنزلي يلاا قومي جهزيلي لبسي 
حاضر 
دخل المرحاض قامت غزل جهزت الملابس وخرج غيث بعد فترة أرتدي ملابسه وقف أمام المرايا
يصفف شعره وينثر عطره تبعته غزل
وهي تراا العباية الصعيدي المتجسمة عليه لأول مره 
قومي البسي يلا وتعالي ورايا 
هزت رأسها بنعم

وقامت دخلت المرحاض ونزل غيث 
ورد شقيقة غيث وهي تطعم أبنها 
أمال فين غزل مشفتهاش من ساعة ما جيت 
هتنزل ورايا 
حمزه يلا كل وقوم سلم على خالك لأنه خلاص نسينا نزل سلم على جدي ونسي أخته 
وحشتيني أوي 
وأنت كمان وحشتني أوي ووحشت حمزه 
حمزه شد غيث من العباية
خالووو وحشتني 
وأنت كمان وحشتني يا قلب خالو
هي فين غزل ماما قالتلي أنها جميلة اوى 
حرك نظره بتوتر نظر 
ورد وهي تضع الطعام في فم حمزه
أيوا هي
جميلة جدا دلوقتي تنزل وتشوفها 
رجع غيث مكانه وابتدي في تناول الفطار بعد أنتهائهم نزلت غزل قربت ورد عليها ومدت أدها بالسلام 
أنا ورد أخت غيث 
صافحتها غزل بإبتسامة وأنا غزل مراته 
أكيد سمعي عني لأن غيث ديما بيكلمني 
أه وعرفه شكلك بس فكرتك أحم دا أبنك 
خرجته ورد من خلفها اه حمزه 
ميلت غزل في مستوي حمزه قمر ماشاء الله عندك كام سنة 
حمزه وهو يشاور على أصابعه 
عندي واحد اتنين تلاته عندي دول 
حملته غزل بحب يا دا أنت كبير أوي 
اه أنا راجل كبير بس أنتي جميلة أوي
زي ما ماما قالت 
يا روحي أنت اللي جميل أوي 
غزل جلست بجانب ورد في الصالة تتابع حديثهم بصمت وتنظر إلى غيث الذي
يضحك اول مرة تشوف ضحكته
قام غيث وهو يشاور بيده بالسلام 
أنا همشي أنا أشوف أهل البلد 
عبير بإبتسامة تروح وتيجي بالسلامة يا حبيبي 
قامت غزل بتوتر عن أذنكم أنا طالعة أوضتي
نظر الجميع إليها ولم ينطقون بشئ ورد بتوتر من معاملة عائلتها 
ليي ما تقعدي معايا شوية
غزل بإبتسامة حزن 
حاسة بصداع ف هطلع أخد حاجة وأنام 
ماشي ياحبيبي ألف سلامة 
الله يسلمك 
غزل وهي ماشية وقفت في نص المنزل تشعر بدوخة مسكت نفسها قبل ما تقع نظرت إلى الدرج بنغنشة
غيث كان على باب المنزل قبل ما يخرج سمع أصتدام شئ بالأرض نظر خلفه وجد غزل على الأرض قرب عليها بسرعة وهو وجميع العائلة
غيث ضربها بخفه على وجهها 
غزل فوقي يلا فوقي
اطلبوا دكتورة بسرعة
بعد فترة خرجت الطبيبة من الغرفة 
هي مأكلتش بقالها فترة علشان كدا دايخة بس أنا كتبتلها على تحليل لأني شاكة في..
6
دخل غيث الغرفة نظر إليها وهي نائمة جلس على الأريكة وأتنهد بحزن 
أستيقظت تاني يوم قامت بتعب نظرت إلى غيث وكانت نائمة بتوتر أستيقظ غيث على حركتها 
نظرت غزل حولها بړعب وأمتلأت أعينها بالدموع 
أنأ اسفة والله ما عارفة جيت إزاي على السرير تساقطت دموعها أنا أسفة مش هتتكرر تاني 
خلاص أهدى محصلش حاجة قومي يلا جهزي نفسك علشان هنرجع القاهرة
هزت رأسها بنعم وقامت أبدلت ملابسها بأستغراب من هدوء غيث خرجت من المرحاض قربت على الخزانة
غيث وهو يبعد نظره عنها
خلينا ننزل نفطر الأول 
ميلت وجهها للأسفل بخجل 
لا شكرا مش عايزة أنزل أنت وأنا هحضر الشنط 
لا أنتي بقالك يومين مكلتيش حاجة أنزلي أفطري الأول أكمل بحدة كلامي يتسمع أنتي فاهمة
تركها ودخل المرحاض ورزع الباب خلفه أنتفضت غزل بخضة قربت على الفراش تجلس وضعت يدها على رأسها پألم وأغلقت أعينها 
خرج غيث بعد فترة وجدها تضع يدها على رأسها قرب عليها بقلق وضع يده على كتفها 
أنتي كويسة
رفعت رأسها إليه تنظر إلى يده وإليه 
اه
نظر إلى يده وسحبها 
أنا خلصت 
صباح الخير 
عبير والجد صباح النور 
عبير لابس كدا لي أنت ماشي 
غيث نظر إلى غزل الصامتة
غزل عندها أمتحان ولازم تذاكر كويس 
كان نفسي تقعد معايا شوية أنا مش بشوفك غير من السنة للسن
الشغل يا أمي أعمل أي
عثمان عاملة أي يا
غزل دلوقتي 
غزل بتوتر وهي تنظر إلى الصحن 
الحمدلله بخير 
غيث نظر إلى صحنها الذي لما تأكل منه شئ 
مش بتاكلي لي يلا كلي 
هزت رأسها بصمت وتوتر وأبتدت في تناول الطعام بجوع كان يتبعها غيث من الحين للأخر بعد أنتهائهم أحضرت الخادمة الحقائب ودع غيث عائلته وأخذ غزل ورحل..
ويمر اليوم في الطريق وصل في المساء إلى منزله غزل دخلت الشقة بأرهاق دخلت غرفتها وأغلقت الباب وحدفت نفسها على الفراش بتعب ومسكت رأسها پألم
أمتي الصداع دا هيروح
في غرفة غيث أغلق الهاتف وأخذ ملابس وأبدل ملابسه بعد فترة خرج وهو مبدل ملابسه بملابس مريحة خرج من الغرفة دخل المطبخ..
طرق الباب خرج من المطبخ فتح الباب أستلم الأوردر وأغلق الباب ووضع الطعام على السفرة ووقف أمام غرفتها وطرق 
غزل فتحت الباب وكانت ترتدي ترنج بيتي 
في حاجة
غيث هرش في دقنه بتوتر 
لا مفيش حاجة بس الأكل برا على السفرة تعالي علشان تاكلي 
خرجت وجلسوا لتناول الطعام بعد انتهائهم دخلت غزل الغرفة ونامت على الفراش وجدت غيث يدخل عليها اتعدلت بتوتر 
غيث وهو يرفع يده 
أنا جبتلك برشامة صداع خديها ونامي 
أخذتها من يده تناولتها خرج غيث ونامت غزل
مر يومين وجأء موعد الأمتحان 
كانت غزل تنظر إلى الورقة بتوتر وخوف من نسيان المعلومات نظرت حولها پخوف وإلى غيث الذي يتابعها 
الكل يبص قدامه محدش يبص في أي مكان 
تجمعت الدموع في أعينها ومسكت القلم بيد مرتعشه تحاول ان تتذكر شئ عدي الوقت وانتهي موعد الأمتحان الجميع سلموا الأوراق
ماعدا غزل قامت قربت على غيث پخوف وناولته الورقة بيد مرتعشه 
مالك خاېفة كدا لي
لم تعطيه إي جواب ولكن شعرت بدوخة شديدة و..
7
أنتهي اليوم انتظرت غزل غيث بعيدا عن الجامعة بعد أمره لها أن تنتظره في الخارج بعد أسراره على مروحهم المستشفى بسبب فقدانها الوعي وقف أمامها بالسيارة ركبت غزل بصمت في الطريق رن هاتفها أتوترت غزل وخبت الهاتف
مين بيرن
محدش 
هاتي التليفون
هزت رأسها بدموع لا
غيث ركن السيارة على جنب بكل حدة
هااتي التليفون بقولك
غزل أعطته الهاتف پخوف ولسوء الحظ الهاتف رن أغلقت أعينها بړعب 
غيث فتح
الهاتف بكل ڠضب 
أتاه الرد من شاب الوو أيوا يا حبيبتي 
غيث بجنان من هذة الكلمة
حبيبتي مين يا روحدا أنا هطربق الدنيا فوق دماغك
الشاب قفل
من الخۏف غيث نظر إليها بأعيون حمراء من شدة الڠضب 
مين دا 
غزل پخوف دادا
سحبها من شعرها پغضب انطقي متختبريش صبري 
غزل پبكاء معرفش معرفش والله مين دا رقم عمال يضايقني بقالواا فترة وأنا مش عايزة أقولك علشان متضربنيش 
تركها بحدة وقاد السيارة بسرعة 
غزل پخوف ممكن تهدي شوية
أخرسي فاهمة أنتي تخرسي خالص وحسابك بعدين
وصلوا المستشفى نزلت غزل من السيارة نزل غيث ودخل وهي خلفه دخل معمل التحاليل 
كنت عايز أعمل التحاليل دي 
الطبيب خلي اللي هيعمل يتفضل يقعد 
اقعدي 
أنا لي 
مش عايز كلام كتير اقعدي 
جلست بتوتر مسك الطبيب يدها وغرز الحقنة في يدها أغلقت أعينها پخوف ودموعها تنهمر بصمت...
بعد فترة خرجوا من عيادة الباطنة پصدمة من حديث الطبيبة ركبت السيارة وهي شاردة تتذكر حديث الطبيبة عن أنها مريضة ضغط وصلوا إلى المنزل صعدت إلى الشقة دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح رمت نفسها على الفراش وبكت وهي تتذكر جميع ما مرت به من ۏفاة والدتها التي كانت تحدثها على ۏفاة والدها وإنقطاع والدها عن عائلته بسبب زواجه منها وظهور عائلة والدها وزواجها من أبن عمها ومعاملتهم الجافة لها. 
في الصباح قامت بتعب نظرت إلى المرايا وإلى أعينها المنتفخة من البكاء خرجت وأعدت الفطار ووضعته على السفرة خرج غيث قرب على السفرة وجلس
ملبستيش لي
غزل وهي تلعب في الطعام 
مش
عايزة أروح 
أنا مش عايز دلع بنات يلا قومي ألبسي 
رفعت وجهها بدموع ورعشة 
مش عايزة أروح 
قولتلك مېت مرة
مترديش عليا ومسمعش كلمة لا دي تاني أنتي فاهمة
قامت بعصبية وسارت
أنا تعبت من التحكمات

بتاعتك دي أنا تعبانة ومش عايزة أروح 
قام قرب
 

تم نسخ الرابط