إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة فمن يكون أولى؟

لمحة نيوز

من أجاز الجمع بين النيتين، خاصة في زمان الغلاء وضيق الأحوال.
والدين الإسلامي دين يسر ورحمة، والله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
ماذا لو قدم العقيقة على الأضحية؟
بعض العلماء قالوا إن العقيقة قد تكون أولى إذا خشي الأب أن يطول تأخيرها أو كان المولود كبيرًا ولم يُعق عنه من قبل، لكن الجمهور على أن الأضحية أولى وقت العيد لأنها مؤقتة بوقت محدود.
أما العقيقة فيمكن قضاؤها لاحقًا.
هل
العقيقة تسقط إذا كبر الطفل؟
العقيقة سنة مؤكدة، وإذا لم تُفعل في اليوم السابع جاز فعلها بعد ذلك. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الأب إذا لم يعق عن ابنه حتى بلغ، جاز للولد أن يعق عن نفسه.
لذلك لا ينبغي للإنسان أن يشعر بالضيق إذا لم يستطع أداء العقيقة فورًا، فبابها واسع.
الحكمة من الأضحية والعقيقة
من الجميل أن نفهم أن الإسلام لم يشرع هذه الذبائح لمجرد الطعام، بل لحِكم عظيمة، منها
التقرب
إلى الله تعالى.
شكر نعم الله.
إدخال السرور على الفقراء والمحتاجين.
تقوية الروابط الاجتماعية.
إحياء السنن والشعائر الإسلامية.
فالمسلم حين يذبح الأضحية أو العقيقة يستشعر معنى العبادة والطاعة، وليس مجرد عادة اجتماعية.
خاتمة
إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة، فالأفضل للمستطيع أن يجعل لكل واحدة ذبيحة مستقلة حتى ينال أجر السنتين كاملتين. أما إذا ضاقت الحال ولم يقدر إلا على ذبيحة واحدة،
فالأضحية أولى عند كثير من العلماء لأنها مرتبطة بوقت يفوت، ويجوز عند بعض أهل العلم الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة.
وفي النهاية، ينبغي للمسلم ألا يجعل الخلاف سببًا للنزاع أو التشدد، فالمسألة فيها سعة، والله سبحانه يعلم نية عباده وظروفهم، وقد قال تعالى
فاتقوا الله ما استطعتم
فالعبد يجتهد في الطاعة بما يقدر عليه، ويرجو من الله القبول والبركة، فرب عمل صغير تعظمه
النية والإخلاص.

تم نسخ الرابط