لماذا سورة التوبة هي السورة الوحيدة التي لم تبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم؟

لمحة نيوز

متكاملة لا متناقضة بل تلتقي في معنى واحد
أن مضمون السورة لا يناسب افتتاح الرحمة.
سابعا هل في ذلك نقص في رحمة الله
أبدا
غياب البسملة لا يعني غياب الرحمة من السورة لأن
السورة نفسها سميت التوبة
فيها آيات رحمة عظيمة
فيها فتح باب التوبة
فيها دعوة للرجوع
فيها قبول التائبين
فيها رحمة بالمؤمنين
لكن السورة جمعت بين
العدل
الرحمة
الحزم
الحساب
المحاسبة
فهي سورة توازن بين الرحمة للمؤمنين
والحزم مع الخيانة والغدر
والنفاق
ثامنا البعد التربوي في غياب البسملة
غياب البسملة يعلمنا أن الإسلام دين
ليس رحمة بلا عدل
وليس عفوا بلا حساب
وليس تسامحا بلا حدود
وليس لينا بلا حزم
بل هو دين توازن رحمة عدل
لين حزم
عفو محاسبة
وسورة التوبة تمثل جانب الحزم الشرعي في الإسلام.
تاسعا دلالة الاسم سورة التوبة
من العجيب أن السورة الوحيدة التي لا تبدأ بالبسملة اسمها سورة التوبة
وكأن الرسالة
الباب مفتوح
لكن الطريق واضح
والحق لا يساوم عليه
والتوبة
مطلوبة
لكن الغدر مرفوض
والنفاق مفضوح
والخيانة محرمة
خلاصة المعنى
غياب بسم الله الرحمن الرحيم من سورة التوبة لم يكن نقصا
سهوا
خطأ
خللا في المصحف
بل كان حكمة إلهية
انسجاما بلاغيا
توافقا معنويا
رسالة تربوية
بناء مقصودا
إعجازا في ترتيب القرآن
الخلاصة النهائية
سورة التوبة لم تبدأ بالبسملة لأن
البسملة رحمة وأمان
السورة نزلت بالبراءة والوعيد
مضمونها قائم على الحزم لا اللين
هي امتداد لسورة الأنفال
فيها إعلان
قطيعة مع الشرك
فيها كشف للنفاق
فيها محاسبة لا مجاملة
فجاءت بلا بسملة لتكون رسالة معنوية قبل أن تكون لفظية
أن هذا مقام حزم لا مقام افتتاح رحمة.
رسالة إيمانية أخيرة
القرآن ليس مجرد كلمات تتلى بل نظام متكامل
في ألفاظه
في ترتيبه
في افتتاحه
في ختامه
في سوره
في معانيه
وكل حرف فيه مقصود وكل ترتيب فيه حكمة وكل فرق فيه رسالة.
وسورة التوبة بغياب البسملة تعلمنا أن الرحمة لا تعني التنازل عن الحق
وأن العفو لا يعني
تمييع القيم
وأن الدين ليس ضعفا
بل عدل ورحمة وحزم في آن واحد.

تم نسخ الرابط