عمري 40 عامًا ولم أصم الأيام التي عليَّ من رمضان طوال حياتي: ما الجزاء؟ وما الكفارة؟ وما طريق التوبة؟
من النوافل الاستغفار الصيام التطوعي
والأحوط والأبرأ للذمة
التوبة الصادقة
وقضاء ما يستطيع من الأيام تدريجيا
مع الإكثار من النوافل
خامسا ما الكفارة
الكفارة الشرعية المغلظة
تكون فقط في حالة
من أفطر يوما من رمضان بالجماع عمدا
كفارته
عتق رقبة غير موجود الآن
فإن لم يجد صيام شهرين متتابعين
فإن لم يستطع إطعام 60 مسكينا
أما من ترك الصيام تكاسلا أو إفطارا بالأكل والشرب لا توجد كفارة مغلظة وإنما عليه
التوبة
القضاء
الاستغفار
الصدقة
الإكثار
سادسا كيف تكون التوبة الصحيحة
التوبة الصحيحة لها 4 أركان
الإقلاع عن الذنب فورا
الندم الصادق
العزم على عدم العودة
إصلاح ما يمكن إصلاحه قضاء طاعة صدقة
فمن تاب توبة صادقة
يقبله الله ولو كانت ذنوبه مثل الجبال
سابعا كيف أقضي سنوات كثيرة من الصيام
بواقعية ورحمة
لا يطلب منك المستحيل
بل يطلب منك الصدق
طريقة عملية
تصوم كل أسبوع يومين مثل الإثنين والخميس
أو تصوم 3 أيام كل شهر
أو تصوم شهرا
مع النية الصادقة للاستمرار
ومع الوقت يكتب لك الأجر وتبرأ الذمة تدريجيا.
ثامنا رسائل طمأنينة للقلب
الله لا يغلق باب التوبة
الله لا يفضح التائب
الله لا يرد من رجع إليه
الله يفرح بتوبة عبده
الله يقبل القليل إذا كان صادقا
قال النبي ﷺ
لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل ضلت راحلته في صحراء ثم وجدها
خلاصة الموضوع
من ترك صيام رمضان سنوات طويلة
ارتكب ذنبا عظيما
لكنه لم يغلق على
التوبة واجبة
الندم واجب
العزم واجب
القضاء مشروع
الكفارة المغلظة لا تجب إلا في الجماع
طريق العودة مفتوح
والله يقبل التائبين
رسالة أخيرة
لا تجعل الشيطان يخدعك بفكرة فات الأوان
الذنب كبير
مش هينفع أتوب
هذا كذب
الله يقول
إن الله يحب التوابين
مش يقبلهم فقط
يحبهم
والله لا ينظر إلى كثرة الذنب
بل إلى صدق الرجوع
ابدأ الآن
ولو بخطوة صغيرة
ولو بيوم صيام
ولو بركعتين
ولو بدعاء صادق
فرب