زوجتي حامل في الشهر 8 هل اخرج زكاة الفطر على الجنين ام اخرج زكاة الفطر عليا وعلى زوجتي فقط الافتاء تجيب
المحتويات
أن جمهور العلماء يرون عدم وجوب إخراج زكاة الفطر عن الجنين إلا أن بعض أهل العلم ومنهم الإمام أحمد بن حنبل رأوا أنه يستحب إخراجها عنه إذا كان قد نفخت فيه الروح أي بعد مرور أربعة أشهر على الحمل تقريبا.
واستندوا في ذلك إلى ما روي عن بعض الصحابة أنهم كانوا يخرجون زكاة الفطر عن الحمل في بطن أمه على سبيل الاستحباب لا الوجوب.
وهنا يظهر الفرق بين الوجوب والاستحباب
الوجوب لا إثم في ترك إخراجها عن الجنين لأنها غير
الاستحباب إن أخرجها الإنسان بنية الخير والزيادة في البر فلا حرج وله أجر الصدقة بإذن الله.
وبما أن زوجتك في الشهر الثامن فالجنين قد تجاوز مرحلة نفخ الروح وبالتالي إن أحببت أن تخرج عنه زكاة الفطر على سبيل الاستحباب فذلك جائز عند بعض العلماء لكنه ليس فرضا عليك.
رابعا الحكمة من هذا الخلاف
الاختلاف في هذه المسألة يرجع إلى تحديد وقت ثبوت الشخصية الشرعية الكاملة. فالجمهور ربطوا الوجوب بتمام الوجود في الدنيا
لكن الجميع متفقون على أن من لم يخرج زكاة الفطر عن الجنين لا إثم عليه ولا يعد مقصرا.
خامسا عن من يجب عليك إخراج زكاة الفطر
في حالتك الواجب عليك هو
إخراج زكاة الفطر عن نفسك.
إخراجها عن زوجتك لأن نفقتها واجبة عليك.
أما الجنين فكما ذكرنا لا يجب إخراجها عنه.
وإن كان لك أبناء آخرون دون البلوغ وتعولهم فعليك إخراجها
سادسا مقدار زكاة الفطر وكيف تخرج
زكاة الفطر تخرج صاعا من طعام وهو ما يعادل تقريبا 2 5 إلى 3 كيلوجرامات من غالب قوت البلد كالقمح أو الأرز أو التمر. ويجوز عند كثير من الفقهاء إخراجها قيمة نقدية إذا كان في ذلك مصلحة للفقراء.
ويستحب إخراجها قبل صلاة العيد ويجوز تعجيلها بيوم أو يومين كما كان يفعل الصحابة.
سابعا أثر النية في مضاعفة الأجر
إذا قررت إخراج زكاة الفطر عن الجنين استحبابا فليكن ذلك بنية طلب الأجر
متابعة القراءة