عاجل: دار الإفتاء تعلن عن أول أيام شهر رمضان

عاجل دار الإفتاء تعلن عن أول أيام شهر رمضان

لمحة نيوز

عاجل: دار الإفتاء تعلن عن أول أيام شهر رمضان المبارك في الجزائر وسوريا والمغرب ومصر والعراق والأردن ولبنان والسعودية وليبيا ومعظم الدول العربية…!

في أجواء إيمانية مفعمة بالشوق والترقب، أعلنت دور الإفتاء والهيئات الشرعية في عدد كبير من الدول العربية عن موعد أول أيام شهر رمضان المبارك، بعد تحري هلال الشهر الكريم عقب غروب شمس يوم الرؤية. ومع صدور البيانات الرسمية، عمّت مشاعر الفرح والروحانية أرجاء العالم العربي، حيث يستعد ملايين المسلمين لاستقبال أعظم شهور العام الهجري، شهر الصيام والقيام والرحمة والمغفرة.

إعلان رسمي من دور الإفتاء في الدول العربية

في مصر،

أعلنت دار الإفتاء المصرية نتيجة استطلاع هلال شهر رمضان، مؤكدة أن لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في مختلف المحافظات قامت بعمليات الرصد باستخدام الوسائل الشرعية والعلمية الحديثة. وجاء الإعلان بعد اجتماع اللجنة الشرعية الرئيسية، التي تضم ممثلين عن الأزهر الشريف والمعهد القومي للبحوث الفلكية.

وفي السعودية، صدر البيان الرسمي عن المحكمة العليا السعودية بعد ثبوت رؤية الهلال في عدد من مراصد المملكة، ليتم اعتماد اليوم التالي كأول أيام شهر رمضان المبارك. ويُعد إعلان السعودية ذا أهمية خاصة لدى العديد من الدول الإسلامية التي تتابع نتائج الرؤية في الحرمين الشريفين.

أما

في الجزائر، فقد أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية نتيجة تحري الهلال، مؤكدة أن عملية الرصد تمت عبر لجان مختصة موزعة على مختلف الولايات. وأكد البيان الرسمي أن القرار استند إلى المعايير الشرعية المعتمدة.

وفي المغرب، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية نتيجة مراقبة هلال رمضان، حيث تعتمد المملكة المغربية تقليدًا خاصًا في تحري الهلال من خلال شبكة واسعة من المراقبين المعتمدين رسميًا.

كما أعلنت الجهات المختصة في سوريا والعراق والأردن ولبنان وليبيا ثبوت رؤية الهلال أو إتمام عدة شهر شعبان وفقًا لما أعلنته هيئاتها الشرعية، ليبدأ المسلمون

فيها صيام أول أيام شهر رمضان في الموعد المحدد رسميًا.

اختلافات الرؤية بين الدول

وكما جرت العادة في بعض الأعوام، قد تختلف بعض الدول العربية في تحديد بداية الشهر الفضيل، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها اختلاف طرق إثبات الرؤية بين الاعتماد على الرؤية البصرية المباشرة أو الحسابات الفلكية أو الجمع بينهما.

فبعض الدول تعتمد بشكل أساسي على الرؤية الشرعية المجردة بالعين أو عبر المراصد، بينما تأخذ دول أخرى بالحسابات الفلكية كعنصر أساسي في إثبات دخول الشهر. هذا الاختلاف الفقهي والعلمي لا يفسد روح الشهر ولا يؤثر على وحدة المسلمين، إذ إن لكل دولة مرجعيتها الشرعية التي تستند

إليها في إعلان بدايات الشهور الهجرية.

تم نسخ الرابط