كم بلغت مدة حمل السيدة مريم بسيدنا عيسى عليه السلام

لمحة نيوز

 السلام

من أعظم وأغرب المعجزات التي خلدها التاريخ البشري، هو حمل السيدة مريم عليها السلام بسيدنا عيسى عليه السلام من غير أن يمسها بشر، في معجزة إلهية خارقة للنواميس، أراد الله بها أن يبين قدرته المطلقة، وأن يرسل نبيه إلى بني إسرائيل بطريقة لم يسبق لها مثيل.

???? من هي السيدة مريم؟

السيدة مريم ابنة عمران، هي من النساء المصطفَيات الطاهرات، نشأت في بيت عبادة، وتربّت على التقوى والطهارة. وكان زكريا عليه السلام كافلها، وقد خصّها الله بكرامات

عظيمة، واصطفاها لتكون وعاءً لمعجزة كبرى.

قال تعالى:

“وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين”
[آل عمران: 42]

???? كيف حدث الحمل؟

بينما كانت مريم في خلوة تعبد ربها، جاءها جبريل عليه السلام في صورة بشر سوي، ففزعت منه، فقال لها:

“إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلامًا زكيًّا”
[مريم: 19]

فقالت بدهشة واستنكار:

“أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكُ بغيا؟”
[مريم: 20]

فأجابها جبريل:

“كذلك قال ربك هو عليّ

هيّن”
[مريم: 21]

فنفخ فيها من روح الله بأمره، فحملت بالسيد المسيح عيسى عليه السلام، دون أن يكون لها زوج، ودون أن يمسها أحد.

???? مشاعر مريم في تلك اللحظة

لم يكن حمل مريم سهلاً من الناحية النفسية والاجتماعية، فهي عذراء طاهرة، تعرف أن قومها سيظنون بها السوء، ولهذا قالت حين جاءها المخاض:

“يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا”
[مريم: 23]

لكن الله سبحانه طمأنها، وأكرمها، وجعل ابنها آية للعالمين، ونبيًا كريمًا يدعو إلى التوحيد.

الولادة المباركة

وضعت

السيدة مريم ابنها عيسى عليه السلام تحت شجرة نخلة، وأمرها الله ألا تتكلم مع الناس، وقال لها:

“فقولي إني نذرت للرحمن صومًا فلن أكلّم اليوم إنسيًا”
[مريم: 26]

وعندما واجهت قومها وبدؤوا يلومونها، أشارت إلى ابنها، فأنطقه الله وهو في المهد، فقال:

“إني عبد الله، آتاني الكتاب، وجعلني نبيًّا…”
[مريم: 30]

فكانت هذه أولى معجزاته، ودليل براءتها.

???? دروس من القصة

  • قدرة الله فوق كل الأسباب.
  • الطهارة والعفاف رفعة للإنسان في الدنيا والآخرة.
  • الصبر في
    وجه الابتلاء طريق للكرامة والتمكين.
  • عيسى عليه السلام عبدٌ لله، ونبيٌ كريم، وليس ابنًا لله كما زعم البعض.
تم نسخ الرابط