لماذا تميل المرأة وأغلب النساء الي الظلام
بالعتمة
في المخيال الجمعي كثيرا ما يربط الظلام بالرومانسية. الأفلام الأغاني وحتى القصص الشعبية تصور اللحظات على ضوء الشموع أو في غرف خافتة الإضاءة. هذا التصور يخلق لدى المرأة شعورا بأن العتمة تضيف بعدا عاطفيا للعلاقة وتمنحها طابعا حالما بعيدا عن الواقع اليومي. فالعتمة هنا ليست فقط وسيلة للهروب بل أيضا أداة لخلق جو نفسي مريح يساعدها على الانسجام مع اللحظة.
رابعا نقص الثقافة والخوف من العلاقة
في كثير من البيئات لا تتلقى الفتاة أي تعليم حقيقي قبل الزواج. تترك لتواجه المجهول محملة بالخوف والخيال. وعندما تأتي اللحظة قد تشعر بالارتباك بالخوف
خامسا الخصوصية كقيمة وجودية
المرأة بطبيعتها تميل إلى الحفاظ على خصوصيتها خاصة في ما يتعلق بجسدها. العلاقة رغم كونها فعلا مشتركا تظل بالنسبة لها مساحة خاصة جدا لا تفتح بسهولة. الظلام يمنحها شعورا بالسيطرة بالقدرة على تحديد ما يرى وما يخفى وما يقال وما يسكت عنه. إنها تحافظ على جزء من ذاتها حتى في لحظة التشارك الكامل.
سادسا العتمة كمساحة للتخيل
في
سابعا تجربة أولى تحتاج إلى تدرج
في بداية الزواج تكون العلاقة تجربة جديدة تحمل الكثير من التوتر والتساؤلات. كثير من النساء يفضلن أن تبدأ هذه التجربة في بيئة آمنة غير مكشوفة حتى يعتدن على جسد الشريك وعلى جسدهن في هذا السياق الجديد. الظلام يمنحهن
ختاما هل الظلام مشكلة أم خيار
ليس من العدل أن نعتبر ميل المرأة إلى ممارسة العلاقة الحميمة في الظلام
مشكلة تحتاج إلى علاج. بل هو خيار قد يكون مؤقتا أو دائما يعكس حاجات نفسية وثقافية عميقة. المهم هو أن يفهم هذا الميل أن يحترم وأن يناقش في إطار من الحب والتفاهم لا من الضغط أو الإدانة.
في النهاية الجسد ليس مجرد مادة ترى بل هو كيان يشعر يحس ويحتاج إلى الأمان. والمرأة حين تختار الظلام فهي لا ترفض العلاقة بل تبحث عن طريقة تجعلها أكثر انسجاما مع ذاتها وأكثر قدرة على التفاعل مع الآخر دون خوف