ترهلات البطن بسبب السمنة تضخم الرحم خلل الهرمونات
عوامل الخطر الأخرى
- السمنة: تؤدي زيادة الوزن إلى إنتاج المزيد من الإستروجين، مما يزيد خطر التضخم.
- السن المبكر للدورة أو تأخر انقطاع الطمث: يزيد من تعرض الجسم للهرمونات، وبالتالي يزيد الخطر.
- مشاكل الخصوبة: قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسبب التعرض الهرموني دون حدوث حمل.
- التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي لأمراض الرحم يزيد من احتمالية الإصابة.
- بعض الأدوية: مثل التاموكسيفين، الذي يستخدم لعلاج سرطان الثدي.
- أمراض أخرى: مثل السكري وأمراض الغدة الدرقية.
الأعراض الشائعة
- نزيف حيض غزير وطويل جدًا.
- نزيف غير منتظم.
- نزيف بعد انقطاع الطمث.
- آلام الحوض والتشنجات.
- شعور بالضغط أو الامتلاء في أسفل
البطن.
- آلام أثناء الجماع.
- صعوبة أو تكرار التبول أو الإمساك، بسبب الضغط على المثانة والمستقيم.
ملاحظة: إذا كنتِ تعانين من أي من هذه الأعراض، فمن الضروري استشارة الطبيب لتشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب.
البواسير الخارجية شائعة جدًا بعد الولادة بسبب الضغط الشديد أثناء الحمل والولادة. يمكن أن تتحسن هذه البواسير مع مرور الوقت وعلاجها منزليًا، لكن يجب استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة. يمكن أن تشمل الأسباب الرئيسية الزيادة في حجم الجنين وتغير الهرمونات الإجهاد.
أسباب الإصابة بالبواسير بعد الولادة
- الضغط أثناء الولادة: يعتبر الضغط الشديد على منطقة الشرج والمستقيم أثناء الولادة الطبيعية
أحد الأسباب الرئيسية.
- التغيرات الهرمونية: تتسبب الهرمونات مثل البروجستيرون والاستروجين في استرخاء الأوردة وزيادة السوائل في الجسم، مما قد يؤدي إلى انتفاخها وظهور البواسير.
- الإمساك: يمكن أن يتسبب الإمساك بعد الولادة في تفاقم البواسير.
- الإجهاد بعد الولادة: يمكن أن تزيد قلة النوم والإجهاد من المشكلة.
طرق علاج البواسير الخارجية بعد الولادة
- العناية الشخصية والنظافة:
- تنظيف منطقة الشرج بعد كل تبرز بالماء الفاتر أو استخدام مناديل مبللة غير معطرة.
- تجنب الورق المعطر والملون لأنه قد يهيج المنطقة.
- العلاجات المنزلية:
- وضع كمادات باردة على المنطقة المصابة.
- استخدام وسادة مخصصة عند الجلوس لتخفيف
الضغط.
- أخذ حمامات المقعدة بالماء الدافئ.
- النظام الغذائي والسوائل:
- تناول نظام غذائي غني بالألياف مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
- شرب كمية كافية من السوائل، وخاصة الماء (حوالي 8 أكواب أو أكثر، خاصة أثناء الرضاعة الطبيعية) لتجنب الإمساك.
- النشاط البدني:
- ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي لتحسين حركة الأمعاء.
- تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، مع أخذ فترات راحة والاستلقاء.
- تجنب إجهاد عضلات البطن:
- لا تتأخر في الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة إلى التبرز.
- استشارة الطبيب:
- إذا استمر الألم أو تفاقمت الأعراض، استشر الطبيب لمعرفة خيارات العلاج المناسبة، حيث قد ينصح بمرهم موضعي.
- قد
يحتاج الطبيب للتدخل الجراحي في الحالات المستعصية، لكن معظم الأطباء يفضلون الانتظار 8 إلى 12 أسبوعًا بعد الولادة قبل التفكير في الجراحة.