رائحة الفم: الغرغرة بالماء والملح أو مضغ القرنفل طرق العلاج
الاكتفاء بغسل المنطقة الخارجية الفرج بالماء الفاتر والصابون غير المعطر أو الغسولات المهبلية اللطيفة وغير القلوية. تجنب الغسل المهبلي الداخلي Douching لأنه يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية المفيدة Lactobacilli ويزيد من خطر العدوى.
التجفيف والمسح التجفيف الجيد بعد الغسل والمسح دائما من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض لمنع انتقال البكتيريا من المستقيم إلى المهبل.
الملابس الداخلية ارتداء ملابس داخلية قطنية واسعة وتجنب النايلون والأقمشة الضيقة التي تحبس الرطوبة وتغيير الملابس الداخلية يوميا.
متى يجب زيارة الطبيب إذا كانت الرائحة قوية ومصحوبة بإفرازات غير طبيعية مثل تغير في اللون أو القوام أو حكة أو حرقان يجب استشارة الطبيبة النسائية لتشخيص السبب عدوى بكتيرية فطرية أو طفيلية والحصول على العلاج المناسب
5. رائحة السرة
السرة هي منطقة عميقة ومطوية قد تتراكم فيها الأوساخ والعرق وخلايا الجلد الميتة مما يشجع نمو البكتيريا ويؤدي إلى الرائحة.
التنظيف المنتظم تنظيف السرة بلطف باستخدام قطعة قطن مبللة بالماء والصابون أثناء الاستحمام.
التجفيف التجفيف التام للسرة بعد الاستحمام لمنع تكون بيئة رطبة ويمكن استخدام مجفف الشعر على درجة حرارة منخفضة أو قطعة قماش جافة.
الملاحظة الطبية إذا كانت الرائحة قوية جدا أو مصحوبة باحمرار أو إفرازات أو ألم فقد تكون هناك عدوى فطرية أو بكتيرية أو كيس في السرة ويتطلب ذلك استشارة الطبيب للعلاج الموضعي أو الفموي.
6. رائحة الشعر وفروة الرأس
تنتج رائحة الشعر الكريهة غالبا عن تراكم الزيوت العرق ومنتجات العناية بالشعر بالإضافة إلى نمو الفطريات والبكتيريا
غسل الشعر غسل الشعر بانتظام ولكن ليس بشكل مفرط يزيل الزيوت الطبيعية. استخدم الشامبو المناسب لنوع الشعر.
التدليك تدليك فروة الرأس بلطف أثناء الغسل لضمان تنظيفها من التراكمات.
الشامبو الطبي إذا كانت الرائحة قوية ومصاحبة لقشرة أو حكة قد يكون السبب عدوى فطرية ويمكن استخدام شامبو يحتوي على مكونات مضادة للفطريات مثل الكيتوكونازول أو سلفيد السيلينيوم بعد استشارة.
التجفيف الجيد تجنب ربط أو تغطية الشعر وهو مبلل حيث أن الرطوبة تحفز نمو الكائنات الدقيقة.
العلاجات المشتركة والتعديلات الغذائية
هناك إجراءات عامة يمكن أن تساعد في التقليل من رائحة الجسم بشكل عام
النظام الغذائي التقليل من الأطعمة ذات الرائحة النفاذة مثل الثوم البصل الكاري والبهارات القوية.
الترطيب شرب كميات كافية من الماء يساعد الجسم على طرد السموم.
العلاج الطبي للأمراض الكامنة في بعض الحالات النادرة قد تكون الروائح الكريهة مؤشرا على حالات طبية كامنة مثل السكري رائحة تشبه الفواكه المتعفنة أمراض الكلى أو الكبد مما يتطلب تقييما وعلاجا طبيا مختصا.
إدارة التوتر التوتر والقلق يزيدان من التعرق لذا فإن ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل قد تكون مفيدة.
ملاحظة هامة إذا لم تتحسن أي من الروائح المذكورة أعلاه بعد اتباع إجراءات النظافة الشخصية والعلاجات المنزلية المعتادة أو إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الألم الإفرازات غير الطبيعية الحمى يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق والحصول على العلاج المناسب حيث قد تكون مؤشرا على حالة صحية