تعرف على أسباب رائحة الفم الكريهة المرتبطة بالمعدة والجهاز الهضمي وعلاجها بابسط الطرق

لمحة نيوز

بعض الحالات يمكن إزالة الحصوات الصغيرة باستخدام أداة غير حادة ولينة مثل عود قطني معقم أو جهاز نفث الماء الفموي Water Flosser على إعدادات منخفضة وذلك بحذر شديد لتجنب جرح اللوزتين.
العلاج الطبي إذا كانت الحصوات كبيرة أو متكررة وتسبب إزعاجا كبيرا فقد يوصي الطبيب بخيارات أكثر تدخلا. في السابق كان استئصال اللوزتين هو الحل الجذري ولكنه إجراء جراحي كبير. حاليا قد يلجأ إلى طرق مثل الكي بالليزر Laser Cryptolysis حيث يتم تسوية وتنعيم شقوق اللوزتين لتقليل فرصة تراكم البقايا.
الجهاز الهضمي مسار آخر للرائحة الكريهة
بصرف النظر عن المشكلات المتعلقة بتجويف الفم واللوزتين يمكن أن يكون الجهاز الهضمي مصدرا آخر لرائحة الفم الكريهة خاصة تلك الرائحة التي تختلف عن رائحة البكتيريا الفموية. عندما تكون رائحة الفم مرتبطة بالمعدة أو الأمعاء
فإنها غالبا ما تكون مؤشرا على وجود اضطراب صحي كامن.
الأسباب الهضمية الرئيسية لرائحة الفم الكريهة
1. الارتجاع المعدي المريئي GERD يعد ارتجاع الحمض المعدي من المعدة إلى المريء شائعا وقد يصل إلى الحلق مسببا رائحة حامضية أو كريهة. الحمض والعصارات الهضمية المتصاعدة تطلق أبخرة وغازات تخرج مع النفس.
2. جرثومة المعدة Helicobacter pylori أشارت بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين الإصابة بجرثومة المعدة ورائحة الفم الكريهة على الرغم من أن الآلية الدقيقة غير واضحة تماما. يعتقد أن الجرثومة تطلق مركبات نيتروجينية متطايرة تساهم في الرائحة.
3. عسر الهضم واضطرابات الأمعاء في حالات عسر الهضم الشديد أو مشاكل الامتصاص قد تنتج الغازات ذات الرائحة الكريهة في الجهاز الهضمي وقد يتم امتصاص بعض هذه المركبات في مجرى الدم لتصل إلى الرئتين وتخرج
مع التنفس. كما أن الإمساك المزمن قد يساهم في تراكم السموم والغازات داخل الجسم.
علاج رائحة الفم الناتجة عن الجهاز الهضمي
يتطلب علاج هذا النوع من البخر معالجة السبب الجذري في الجهاز الهضمي.
للارتجاع المعدي المريئي يشمل العلاج تغيير نمط الحياة تجنب الأطعمة الحارة والدهنية قبل النوم وتقسيم الوجبات وتناول الأدوية التي تقلل من إنتاج حمض المعدة أو تسرع إفراغ المعدة.
لجرثومة المعدة يتم علاجها عادة
بنظام ثلاثي أو رباعي يضم مضادات حيوية ومثبطات مضخة البروتون.
لتحسين الهضم قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك البكتيريا النافعة أو تناول مكملاتها في استعادة توازن ميكروبيوم الأمعاء مما يقلل من الغازات ذات الرائحة.
الوقاية كنهج شامل
إن مفتاح التخلص من رائحة الفم الكريهة سواء كان مصدرها اللوزتين أو الجهاز الهضمي يكمن في نهج
شامل يتجاوز مجرد استخدام معطرات الفم
1. العناية الفموية الفائقة تنظيف الأسنان مرتين يوميا استخدام خيط الأسنان يوميا وتنظيف اللسان باستخدام كاشطة اللسان.
2. الترطيب المستمر شرب كميات كافية من الماء يحفز إنتاج اللعاب الذي يعمل كمنظف طبيعي للفم.
3. النظام الغذائي المتوازن تقليل الأطعمة المسببة للارتجاع مثل الحمضيات والكافيين وتجنب الأطعمة القوية الرائحة مثل الثوم والبصل.
4. زيارة الطبيب في حال استمرار رائحة الفم الكريهة بالرغم من تحسين النظافة الفموية يجب استشارة طبيب الأسنان أولا ثم طبيب الأنف والأذن والحنجرة للكشف عن حصوات اللوزتين أو التهابات الجيوب الأنفية أو طبيب الجهاز الهضمي لاستبعاد الأسباب الداخلية.
إن التعامل مع رائحة الفم الكريهة كعرض لأمر داخلي وليس كقضية سطحية هو الخطوة الأولى نحو علاجها نهائيا واستعادة
نفس منعش وثقة لا تتزعزع.

تم نسخ الرابط