تعرف على أسباب رائحة الفم الكريهة المرتبطة بالمعدة والجهاز الهضمي وعلاجها بابسط الطرق
المحتويات
الأسباب الخفية لرائحة الفم الكريهة حصوات اللوزتين واضطرابات الجهاز الهضمي
تعد رائحة الفم الكريهة أو ما يعرف طبيا ب البخر مشكلة شائعة ومحرجة تؤثر على الثقة بالنفس والتفاعلات الاجتماعية. وعلى الرغم من أن الأسباب الأكثر شيوعا ترتبط بنظافة الفم السيئة وتراكم البكتيريا على الأسنان واللسان إلا أن هناك أسبابا أقل وضوحا وأكثر تعقيدا تتعلق بتركيب الجسم ووظائفه لا سيما المرتبطة باللوزتين والجهاز الهضمي. تظهر الصورة المرفقة مثالا واضحا لأحد هذه الأسباب وهي حصوات اللوزتين التي تعد
حصوات اللوزتين Tonsil Stones الكتل المتصلبة والمزعجة
تعد اللوزتان وهما كتلتان من الأنسجة اللمفاوية تقعان في مؤخرة الحلق خط الدفاع الأول للجهاز المناعي ضد الجراثيم والبكتيريا التي تدخل الجسم عبر الفم والأنف. تتميز اللوزتان بوجود شقوق وتجاويف صغيرة تعرف باسم خبايا اللوزتين Tonsillar Crypts. في بعض الأحيان تتجمع بقايا الطعام والخلايا الميتة والمخاط والبكتيريا والفطريات في هذه الخبايا. ومع مرور الوقت تتصلب هذه التجمعات وتتكلس مشكلة
لماذا تسبب حصوات اللوزتين رائحة كريهة
تكمن المشكلة الرئيسية في أن هذه الحصوات تصبح بيئة مثالية لنمو البكتيريا اللاهوائية Anaerobic Bacteria. عندما تقوم هذه البكتيريا بتفكيك المواد العضوية المحتبسة داخل الحصوة فإنها تطلق غازات ذات رائحة كريهة للغاية تسمى مركبات الكبريت المتطايرة Volatile Sulfur Compounds VSCs. هذه المركبات والتي تشبه رائحة البيض الفاسد أو الكبريت هي السبب المباشر لرائحة
تختلف حصوات اللوزتين في حجمها فبعضها يكون صغيرا جدا لا يمكن رؤيته أو الشعور به والبعض الآخر قد يكبر ليصبح مزعجا مسببا شعورا بوجود جسم عالق في الحلق وأحيانا ألما في الحلق أو الأذن.
علاج حصوات اللوزتين والوقاية منها
الغرغرة يعد الغرغرة بالماء الدافئ والملح أو باستخدام غسول فم مضاد للبكتيريا طريقة فعالة للمساعدة في تخفيف الالتهاب وتليين الحصوات مما يسهل خروجها بشكل طبيعي أو عن طريق السعال القوي.
إزالة الحصوات المنزلية
متابعة القراءة