كن حذرًا إذا ظهرت هذه العلامـات على جسمك فهذا يعني

لمحة نيوز

قدرة الفيروس على الانتشار لأجزاء مختلفة من الجسم.
كمون الفيروس والمحفزات
بعد الإصابة لا يغادر فيروس الهربس البسيط الجسم أبدا بل يظل كامنا في الخلايا العصبية. يمكن إعادة تنشيطه في أي وقت بسبب عوامل محفزة تضعف الجهاز المناعي أو تسبب الإجهاد البدني. تشمل هذه المحفزات الشائعة الإجهاد النفسي الشديد الإصابة بالحمى أو أمراض أخرى التغيرات الهرمونية كالدورة الشهرية التعرض المفرط لأشعة الشمس أو حروق الشمس أو الإجهاد البدني. عند إعادة التنشيط تحدث نوبات متكررة تكون عادة أقصر مدة وأخف
من العدوى الأولية ولكنها تظل معدية ومصدرا للألم والانزعاج.
المضاعفات والخطورة
تتجاوز خطورة الهربس مجرد الآفات الجلدية. في بعض الحالات وخاصة لدى الأفراد ذوي الجهاز المناعي الضعيف كالمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو من يتلقون علاجا كيميائيا قد يسبب الفيروس مضاعفات خطيرة. قد ينتشر إلى أعضاء داخلية مسببا التهابات جهازية تهدد الحياة. كذلك يمكن أن يؤدي انتشار الفيروس إلى العين إلى التهاب القرنية بالهربس البسيط وهو سبب رئيسي للعمى إذا لم يعالج بفعالية. وفي حالات نادرة قد يسبب
التهابا دماغيا يعرف ب التهاب الدماغ الهربسي وهي حالة طارئة.
الوقاية والتعامل مع العدوى
من المهم جدا التأكيد على أن فيروس الهربس البسيط شديد العدوى وينتقل بسهولة عبر الاتصال المباشر مع الإفرازات الحاملة للفيروس أو القروح النشطة وحتى في غياب الأعراض الواضحة أحيانا. لذلك عند ظهور أي من مؤشرات الإنذار الموضحة يجب اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. وتشمل تجنب ملامسة القروح عدم مشاركة الأدوات الشخصية كالمناشف وأدوات الطعام وتجنب التقبيل أو الاتصال الجنسي الفموي أثناء نشاط البثور. لا
يوجد علاج يقضي
على الفيروس نهائيا لكن الأدوية المضادة للفيروسات مثل الفامسيكلوفير الأسيكلوفير والفالاسيكلوفير يمكن أن تقلل من شدة الأعراض وتقصر مدة النوبة وتحد من تكرارها. يجب استشارة الطبيب لتأكيد التشخيص والحصول على العلاج الصحيح. الوقاية هي الأساس وتتمثل في المحافظة على نظافة شخصية جيدة وتقوية المناعة باتباع نمط حياة صحي ومحاولة تجنب المحفزات المعروفة. ظهور هذه العلامات هو دعوة واضحة لاتخاذ الإجراءات الطبية والوقائية الضرورية للسيطرة على نشاط الفيروس وحماية الذات
والآخرين
من العدوى.

تم نسخ الرابط