ايها اليابانيون نحنو قاديمون
هذه التحفة
يا إلهي لقد اهترأ جينزي المفضل من طراز Levis 501! لا أستطيع التخلص منه إنه يحمل ذكريات ناهيك عن السعر الباهظ لحظة! إنه قماش سميك ومثالي لتصريف الماء مقلوب! نعم سأزرع فيه! سأقلبه رأسا على عقب أحشوه بالتراب وأجعل مؤخرته وسطه الجديد! إنها عبقرية!
وبالفعل نشاهد هذا الصف الطويل من المزارع المتنقلة والتي لا تتحرك طبعا. المشكلة الحقيقية تكمن في طريقة العرض. لقد اختار الفنان أن يركز على الجزء الأكثر إثارة في السروال المؤخرة. لم يقم بتعليق السراويل بشكل جانبي أو حتى بالوجه الأمامي. لا. لقد أرادنا أن نرى تضاريس الجينز
فلنتوقف لحظة عند الجانب العملي. كيف يتم سقي هذه الأصيص الجينزية هل يتم غمرها وهل تعاني هذه النباتات من الضيق في منطقة الحوض الضيقة والأهم من ذلك هل تتسرب المياه من سحاب السروال الأمامي لو كان موجودا ليصبح نافورة صغيرة أم أن الهدف هو الاقتصاد في الماء بحيث يمتص الجينز الرطوبة ويحتفظ بها ليومين أو ثلاثة قبل أن تبدأ رائحة تراب مبلل مع عرق قديم وقليل من العفن بالانتشار في الحديقة
وهل فكر أحد في الجيران تخيل أنك تستيقظ
وماذا عن مستقبل هذه الموضة هل سنرى قريبا سراويل ليغينغز مزروعة بالأوركيد أو ربما بدلات رسمية ينمو منها نبات اللبلاب لتصبح
نباتات رسمية إن الاحتمالات مرعبة بقدر ما هي مضحكة.
لكن بعيدا عن كل هذا تكمن العبقرية الحقيقية في قدرة هذه الصورة على إثارة الضحك والدهشة والاستغراب في آن واحد. إنها
وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نرفع القبعة أو ربما نزرعها ببعض البقدونس تحية لهذا الفن الغريب. حقا إنها اليابان! نحن قادمون! أو ربما نحن قادمون إلى حديقة الجينزات هذه! فقط تأكدوا أن السروال
الذي تزرعون فيه ليس سروالكم المفضل حتى لا تندموا عندما تبدأ جذور نبات الصبار باختراق النسيج.
النهاية. بصوت سحيق نتمنى لكم زراعة جيدة و مؤخرة نباتية