احذر الرفث في هذه الحالة لان النبي (ص) نهانا عنها في الزوجية وما معنى الرفث؟!

لمحة نيوز


السؤال رقم 45597 وليس في ذكر كلمات الغرام والعشق بين الزوجين حرج وليس في ذكر باسمها الصريح أو العرفي حرج ولله در الإمام ابن قتيبة حيث لفت النظر إلى أن ذكر الأعضاء باسمها ليس فيه إثم إنما الإثم في قڈف الأعراض وجعل تلك الألفاظ ديدنا .
قال ابن قتيبة رحمه الله وإذا مر
حديث فيه
إفصاح بذكر عورة أو وصف فاحشة فلا يحملنك الخشوع أو التخاشع على أن تصعر خدك وتعرض بوجهك فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم وإنما المأثم في شتم الأعراض وقول الزور والكذب وأكل لحوم الناس بالغيب . عيون الأخبار 1
المقدمة صفحة ل . وقال رحمه الله لم أترخص لك في إرسال اللسان بالرفث على أن تجعله هجيراك 
بعني عادتك على كل

حال وديدنك في كل مقال بل الترخص مني فيه عند حكاية تحكيها أو رواية ترويها تنقصها الكناية ويذهب بحلاوتها التعريض . 
عيون الأخبار 1 المقدمة صفحة م . وهذه الإپاحة بين الزوجين في الكلام عند الجماع لا ينبغي أن تتحول إلى سب وقڈف بالمحرم والفحش حتى ولو لم يكن يريد حقيقة السب وإنما يريد التصريح بذلك الكلام فليس من عادة المؤمن أن يعود لسانه السب والقڈف .
عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء . رواه الترمذي 1977 وصححه الألباني في صحيح الترمذي . وفي هذه الأفعال مشابهة لأهل الفساد من الزواني والزانيات ولا يليق بالمسلم
أن يجعل فراش الزوجية الطاهر كحال ما يحدث في بيوت الډعارة بين الساقطين والساقطات لا امرأته العفيفة الطاهرة . ثم إنه يخشى من اعتياد الزوجين على هذه الكلمات فتصبح علاقتهما من غيرها باردة وجافة
أو تصبح عادة لهما في حياتهما خاصة إذا حدث شجار أو تقلبت النفوس والقلوب وفي ذلك من المفاسد ما لا يخفى على متأمل . على أن الذي أفزعنا في سؤالك حقا يا عبد الله هو حديثك مع خطيبتك في هذه

الأمور وبهذه الصراحة وهي جرأة منكما لا تحمدان عليها بل تذمان بها كل الذم فكيف تسمح لنفسك بالكلام في ذلك مع خطيبتك وهي امرأة أجنبية عنك وكيف تسمح. هي أيضا .
بالكلام في ذلك وبكل هذه الصراحة معك وأنت رجل أجنبي عنها

ثم كيف تتاح لكما فرصة الخلوة التي تتمكنان فيها من هذا الحديث الذي يستحيل أن يذكر ولو بالتلميح أمام غيركما . إن هذا السؤال يدل على أنكما تساهلتما كثيرا في طبيعة العلاقة بينكما وتعديتما حدود الله تعالى فيما بينكما فألقى الشيطان في قلوبكما من جمار الشهوة ما تظنان أنها لا يطفئها شيء مما اعتاد الناس فرحتما تبحثان عن كل غريب ولو شاذا !! فالواجب عليكما أن تضعا

حدا لهذه المخالفات وتتوبا إلى الله عز وجل من ذلك التعدي الذي وقعتما فيه ولتعلما أر
سي فاصبرا حتى يجمع الله بينكما على كما يشبء
ويرضى من الحلال الطيب وساعتها سوف تعلمان أن أمر العفة وقضاء الوطر الحلال لا يحتاج إلى كل ذلك ومن يستعفف

يعفه الله .

تم نسخ الرابط