دخل الزوج يوما الي بيته

دخل الزوج يوما الي بيته

لمحة نيوز

في يوم من الأيام، عاد الزوج إلى بيته في وقت غير معتاد
لكن الغريب أنه لم يغضب، ولم يصرخ، ولم يؤذِ أحدًا… بل تصرّف بهدوء عجيب أدهش الجميع.

لم يعاقبها بكلمة، ولم يمد يده عليها، بل عاملها وكأنها شخص غريب في

بيته…
لم يكلمها إلا في أضيق الحدود:
اطبخي… نظفي… فقط.

ومرت الأيام، والشهور… حتى جاء يوم دعا فيه جميع أهله وأهلها لوليمة كبيرة.
وبعد أن انتهوا من الطعام، وقف أمام الجميع وأخرج من جيبه ريالًا واحدًا.
وقال:
"

سأحكي لكم قصة هذا الريال…"

وما إن رأت الزوجة هذا المشهد حتى ارتجف قلبها، وانهارت أمام الجميع، وسقطت على الأرض… وفارقت الحياة قبل أن ينطق بكلمة!

وقف الجميع مذهولين، أدركوا أن عدل الله كان حاضرًا… وأن الصبر

الطويل الذي تحلّى به الزوج لم يضع هباءً.
فقد تكفّل الله بأن يأخذ حقه دون أن يلطخ الزوج يده بخطيئة أو ظلم.

وهكذا صار الريال شاهدًا على صبره وحكمته.

فأي قوة أعظم من الصبر؟
وأي حكمة أجمل من أن تترك حقك بين

يدي الله؟
 

تم نسخ الرابط