قبل مراتى
قبل مراتى
قبل مراتى ما ټموت كان حاصل بينا مشاكل كتيره جدا، والحياه بينا أصبحت لا تطاق ولأنى لاغى فكرت الطلاق من دماغى كنت بعاملها كأنها مش موجوده، كأن الشقه فاضيه مفيهاش غير نفسى، ومهما تحركت جنبى او قربى مكنتش بعيرها اى اهتمام، وتقدر تقول بمرور الوقت توصلنا لاتفاق غير معلن كأن كل واحد فينا عايش فى الشقه لوحده، الليله إلى ماټت فيها مراتى كانت عاديه جدا، الصبح روحت الشغل ولما رجعت من الشغل لقيت كل حاجه زى ما كانت موجوده وباب غرفتها كان مفتوح ومراتى مرميه على الأرض قرب الباب، راقده على بطنها وعنيها مبرقه واصابع ايدها كأنها كانت بتحفر فى البلاط، بلغت عن ۏفاة مراتى والى الدكتور أكد انها مش ناجمه عن شبهه جنائيه، ازمه قلبيه اودت بحياتها، خلصنا مراسم
اسماعيل موسى
اليوم الرابع من ۏفاة مراتى جاتنى فى الحلم، كانت نايمه فى غرفتها لوحدها بتصرخ من الألم وعماله تخربش معدتها لحد ما وقعت على الأرض وشفتها بتبص عليا وعايزه تقول كلمه لكن عنيها برقت وماټت، كنت شايف كل ده كأنه مشهد فى فيلم واضح جدا، صحيت من النوم متعرق، مقدرتش اسمع مراتى عايزه تقول ايه؟
ياترى كانت عايزه تقول ايه فى اخر لحظات حياتها؟
تعتذر ولا تتأسف ولا حتى بتشتمنى، ومر يوم تعيس وانا بحاول اتذكر مراتى قالت ايه، الغريب انى بدأت اشم ريحه وحشه جدا طالعه من بلاعات الشقه كأن فيه چثه متحلله جوه
قمت مڤزوع من النوم، جسمى كله عرق، مسكت التليفون اشوف الساعه كام لقيت مزد كول واصلنى، فتحت سجل المكالمات وايدى ارتعشت والتليفون وقع منى على الأرض
المزد كول كان من مراتى، تحققت من التاريخ، كان تاريخ اليوم والساعه والدقيقه إلى كنت فيها فى الحلم، من عشر دقايق تقريبا
تليفون مراتى فين؟ حد خده وبيهزر معايا؟ اتصلت بأهل مراتى اسأل عن تليفونها محدش
انت متأكد سألته اكتر من مره، اخوها إلى علاقتى بيه مكنتش كويسه قال متأكد بتسأل ليه؟
قولتله مفيش حاجه وقفلت الخط
وعصرت دماغى ازاى التليفون مع مراتى وازاى بتتصل بيا وهى مېته؟
ومكنش فيه اجابه غير ان اخوها هو الى اخد التليفون وعايز يجننى، اتصلت برقم مراتى ادانى مغلق
فتحت جوجل وبحثت ب GPS بمساعدت صديق ليا فى شركة الاتصالات وكان عنوان المكان المقاپر إلى اندفنت فيها مراتى
طلبت منه يتقصى المكالمه إلى وصلتنى وكانت فعلا جايه من المقاپر
مقدرش امسك نفسى ولا أصدق كل ده، مراتى المېته بتتصل بيا؟
اكتر من عشرين مره اتصلت برقم مراتى وكان مغلق…….