قال الرسول " لا يدخل الجنة الجواظ " فمن هو الجواظ!؟!

قال الرسول لا يدخل الجنة الجواظ فمن هو الجواظ!؟!

لمحة نيوز

الله عليه وسلم في العتل قد أربى على أقوال المفسرين ووقع في كتاب أبي داود في تفسير الجواظ أنه الفظ الغليظ ذكره من حديث حارثة بن وهب الخزاعي قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري قال والجواظ الفظ الغليظ ففيه تفسيران مرفوعان حسب ما ذكرناه أولا وقد قيل إنه الجافي القلب وعن زيد بن أسلم في قوله تعالى عتل بعد ذلك زنيم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تبكي السماء من رجل أصح الله جسمه ورحب جوفه وأعطاه من الدنيا بعضا فكان للناس ظلوما فذلك العتل الزنيم وتبكي السماء من الشيخ ما تكاد الأرض تقله والزنيم الملصق
بالقوم الدعي عن ابن عباس وغيره قال الشاعر 
زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض الأديم الأكارع
وعن ابن عباس أيضا أنه رجل من قريش كانت له زنمة كزنمة الشاة وروى عنه ابن جبير أنه الذي يعرف بالشړ كما تعرف الشاة بزنمتها وقال عكرمة 
هو اللئيم الذي يعرف بلؤمه كما تعرف الشاة بزنمتها 
وقيل إنه الذي يعرف بالأبنة وهو مروي عن ابن عباس أيضا وعنه أنه الظلوم فهذه ستة أقوال 
وقال مجاهد زنيم كانت له ستة أصابع في يده في
كل إبهام له إصبع زائدة وعنه أيضا وسعيد بن
ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة من مولده قال
الشاعر زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم وقال حسان وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد قلت وهذا هو القول الأول بعينه وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه الذي لا أصل له والمعنى واحد وروي أن النبي صلى الله
عليه
وسلم قال لا يدخل الجنة ولد ولا ولده ولا ولد ولده وقال عبد الله بن عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أولاد يحشرون يوم القيامة في صورة القردة والخنازير وقالت ميمونة سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول
لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الژنا فإذا فشا فيهم ولد الژنا أوشك أن
يعمهم الله بعقاپ وقال عكرمة إذا كثر ولد الژنا قحط المطر قلت أما الحديث الأول والثاني فما أظن لهما سندا يصح وأما حديث ميمونة وما قاله عكرمة ففي صحيح مسلم عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه
يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شړ قد اقترب 
فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه
الإبهام والتي تليها قالت فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث خرجه البخاري وكثرة الخبث ظهور الژنا وأولاد الژنا كذا فسره العلماء وقول عكرمة قحط المطر تبيين لما يكون به الهلاك وهذا يحتاج إلى توقيف وهو أعلم من أين قاله ومعظم المفسرين على أن هذا نزل في الوليد بن المغيرة 
وكان ينفق في الحجة الواحدة عشرين ألفا وأكثر ولا يعطي المسكين درهما واحدا فقيل مناع للخير وفيه نزل ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وقال محمد بن
إسحاق نزلت في الأخنس بن شريق لأنه حليف لحق في بني زهرة فلذلك سمي زنيما وقال ابن
عباس في هذه الآية نعت فلم يعرف حتى قتل فعرف وكان له زنمة في عنقه معلقة يعرف بها وقال
مرة الهمداني إنما ادعاه أبوه
بعد ثماني عشرة سنة

تم نسخ الرابط