اتجوزت أنا وسلفتي في نفس اليوم
المحتويات
اتجوزت أنا وسلفتي في نفس اليوم كنت وقتها في سن ال وهي لسه صغيرة عندها 19 سنة بس فرق السن ما بيني وبينها كان كبير بس بصراحة ما اهتميتش كنت فرحانة إن ربنا كرمني بزوج محترم وعيلة كبيرة بتجمعنا جوزي كان عنده 40 سنة وسلفتي كانت متجوزة من أخوه اللي عمره 43 سنة دخلنا بيت عيلة كبير فيه حمايا وحماتي وأربع بنات واحدة منهم متجوزة وأربع أولاد كلهم مش متجوزين أصغرهم عنده 27 سنة
كان الأسبوع الأول بعد الفرح مليان زيارات وناس رايحة جاية طبعا معروف إن العروسة أول أسبوع بتقضيه في الراحة والدلال ومش مطلوب منها تعمل حاجة وأنا بصراحة كنت ماشية على نفس النهج مهتمة بشكلي بلبسي بمكياجي وقاعدة مع حماتي والضيوف أتونس وأضحك لكن سلفتي كانت مختلفة تماما
من أول
بدأت ألاحظ إنها بقت قريبة جدا من حماتي حتى أكتر مني حمايا بيحب يسمعها وهي بتحكي دايما بتضحك صوتها هادي كلامها موزون أخوات جوزي كل شوية يقولوا دي سلفتنا دي نعمة دي خلق وذوق ربنا يكرمها حتى جوزها قدام الكل يقولها كلام حب ويتغزل فيها وأنا قلبي بيتلوى وأنا ساكتة
كنت قاعدة بتفرج ومش فاهمة أنا غلطت في إيه حاولت أقلدها صحيت يوم وساعدت في الفطار
العلاقة بيني وبين جوزي بقت رسمية مفيش حنية مفيش دفء يوم قال لي بوضوح بصي على سلفتك صغيرة وعاقلة وست بيت ونعمة مش لازم تقلديها بس اتعلمي منها! حسيت إن الأرض اتشقت وبلعتني
بدأت أغير منها أغير من صوت ضحكتها من طبخها من حب الناس ليها من شكلها وهي بتتكلم مع الكل بثقة وهدوء وبدأت أكرهها بصمت بجوايا كنت كل يوم أرجع أوضتي وأقول ليه هي ليه مش أنا
ومرة واحدة ربنا كرمها وحملت الكل فرح البيت كله اتقلب ولما عرفنا إنها حامل في توأم ولدين كمان! كانت المفاجأة فرحة بيت العيلة
بعد شهر من حملها قالوا لي لازم أساعدها أكون جنبها أشارك في شغل البيت بدلها هي رفضت وقالت أنا كويسة لكن هما أصروا وأنا أنا كنت بنفذ غصب قلبي مش راضي وعقلي مش متقبل
جربت كتير أحمل بس كل مرة مفيش نصيب رحت لدكاترة جربت أعشاب قرأت قرآن وكل مرة برجع مكسورة وفي لحظة ضعف خدت قرار غلط كلمت واحدة صاحبتي شغالة في صيدلية طلبت منها دواء وبدأت أحطه في أكل سلفتي يوم في العصير ويوم في الحلو وكل مرة بدعي ربنا إنها تجهض
ولما فعلا فقدت الحمل افتكرت إني كده ارتحت لكن لأ ما حصلش اللي كنت متخيلاه
الناس زعلت أكتر عليها الكل بقى يواسيها وحماتي قالت قدامي دي غالية علينا كان نفسي في أحفاد منها وأنا أنا كنت حاضرة
حتى
متابعة القراءة