هل يجوز توكيل شخص آخر لأداء فريضة الحج؟ أمين الفتوى يُجيب

لمحة نيوز

هل يجوز توكيل شخص آخر لأداء فريضة الحج؟
أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي وشروط حج البدل
يُعد الحج الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو فريضة عظيمة فرضها الله تعالى على كل مسلم قادر مرة واحدة في العمر، قال تعالى
﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا﴾.
ومع اقتراب موسم الحج من كل عام، تتكرر الأسئلة حول بعض الأحكام المهمة، ومن أكثرها انتشارًا
هل يجوز توكيل شخص آخر لأداء فريضة الحج؟
أو ما يُعرف بين الناس ب حج البدل،

وهو أن يقوم شخص بالحج نيابة عن غيره.
وقد أجاب العلماء وأمناء الفتوى عن هذا الأمر بالتفصيل، موضحين الحالات التي يجوز فيها الحج عن الغير، والشروط التي يجب توافرها حتى يكون الحج صحيحًا ومقبولًا بإذن الله.
معنى الحج عن الغير
الحج عن الغير أو النيابة في الحج يعني أن يقوم شخص بأداء مناسك الحج بنية أنها عن شخص آخر، سواء كان هذا الشخص حيًا أو متوفى.
وهذا الأمر ليس متروكًا للأهواء أو المجاملات، بل له ضوابط شرعية واضحة
جاءت في السنة النبوية، حتى لا يتحول الحج إلى مجرد إجراء شكلي.
الأصل أن الإنسان يحج بنفسه
الأصل في العبادات أن يؤديها الإنسان بنفسه، خاصة العبادات البدنية مثل الصلاة والصيام والحج، لأن المقصود منها التعبد والتقرب إلى الله بالمشقة والطاعة.
لكن الإسلام دين رحمة، ولذلك رخّص في بعض الحالات أن ينوب شخص عن آخر في الحج إذا كان غير قادر على أدائه بنفسه.
الدليل على جواز الحج عن الغير
ثبت في السنة النبوية أن امرأة جاءت إلى
رسول الله ﷺ فقالت
يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟
فقال ﷺ
حُجّي عنه.
وفي حديث آخر سمع النبي ﷺ رجلًا يقول
لبيك عن شبرمة،
فقال له النبي ﷺ
من شبرمة؟
قال أخ لي أو قريب لي.
فقال ﷺ
حججت عن نفسك؟
قال لا.
قال ﷺ
حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة.
وهذان الحديثان أصل مهم في بيان جواز الحج عن الغير بشروط معينة.
متى يجوز توكيل شخص للحج؟
أوضح العلماء أن الحج
عن الغير يجوز في حالات محددة،
تم نسخ الرابط