مرات ابني كل يوم كانت بتدخل الحمام في نفس الميعاد تقفل الباب وراها وتغيب بالساعة

لمحة نيوز

وهدوده بالقتل. مكنش قدامها غير إنها تخبيه عندها، وكانت بتدخله من شباك الحمام المنور كل يوم بالليل عشان يأكل ويستحمى وينام في المنور أو مخزن صغير ورا الحمام، وتطلعه قبل الفجر.
الدموع نزلت من عيني. حسيت بوجعها وبخوفها، بس الغلط كان كبير. ليه مقلتيش يا بنتي؟ كنا ساعدناه.
قالت وهي بتمسح دموعها كنت خايفة يا ماما.. خايفة تفتكروني بكدب، أو تطردوني أنا وهو، ومكنتش عايزة أصغر ياسين في نظر الناس إن مراته مخبية راجل ورا ظهره.
كلمت ياسين وحكيتله كل حاجة. كان مصدوم، بس قلبه كان حنين. رجع من السفر مخصوص، وبدل ما يطلقها أو يطردها، قعد معاها ومع أخوها لؤي اللي ظهر وبان عليه الانكسار.
ياسين قال لدنيا جملة واحدة إحنا أهل، والأهل مبيخبوش على بعض الهم. لؤي أخويا زي ما هو أخوكي، وهنحل مشكلته سوا، بس مفيش كدب تاني.
وفعلاً، ياسين ساعد لؤي يسدد ديونه، وساعده يدور على شغل قانوني ويثبت ورقه. دنيا اتعلمت إن الثقة أهم من الخوف، وأنا اتعلمت إن مش كل اللي بنشوفه بيبقى خيانة، ساعات بيبقى وجع مستخبي ورا باب مقفول.
البيت رجع هادي تاني، بس المرة دي السكوتمكنش كدبة، كان راحة بال حقيقية.

تم نسخ الرابط