دخلتُ خطوبة أخويا، وفجأة العروسة قربت مني

لمحة نيوز

ابتسمت بهدوء طبعًا الناس المهمة.
وشه احمر، لكنه ما ردش.
في اللحظة دي، مدام فريدة خبطت معلقتها في الكوباية يا جماعة! قبل العشا عندنا مفاجأة صغيرة.
الأنوار خفت. وشاشة ضخمة نزلت من السقف.
ياسمين مسكت المايك بفخر حبّينا نعرض صور رحلة حياتنا من أول ما كريم اتقدم لحد الليلة.
الصور بدأت تظهر رحلات، هدايا، سيلفيهات، حفلات وكل صورة ياسمين فيها كانت بتبص للكاميرا أكتر ما بتبص لخطيبها.
الناس ضحكت وصفقت.
وأنا فضلت ساكتة.
لحد ما مدير الفندق، أستاذ هارون، قرب من منصة ال وهمس له بكلمتين.
ثانيتين
وفجأة الصور اختفت.
الشاشة بقت سودة.
ياسمين اتلخبطت إيه ده؟
الميكروفون صفّر بصوت حاد، وبعدها صوت هادئ مليان ثقة ملأ القاعة
مساء الخير يا فندم نعتذر عن المقاطعة. في إعلان مهم من مالكة فندق النيل الملكي.
القاعة سكتت تمامًا.
كريم لف ناحيتي ببطء.
أما ياسمين فضحكت بسخرية مالكة الفندق؟ أخيرًا هنشوف الست الغامضة.
أستاذ هارون أخد نفس عميق وقال الأستاذة
لينا منصور.
الصمت اللي حصل بعدها كان تقيل لدرجة إنك تسمع صوت التكييف.
وش ياسمين فقد لونه بالكامل. مدام فريدة شهقت إيه؟!
بعدين ابتسمت وقلت والعشا الليلة على حساب الفندق.
القاعة انفجرت تصفيق.
أما ياسمين فكانت واقفة جامد، ملامحها مكسورة للمرة الأولى.
وأنا عدّيت جنبها بهدوء، وقبل ما أسيبها، همست في ودنها بنفس النبرة اللي بدأت بيها الليلة
ريحة التراب عمرها ما كانت عيب العيب الحقيقي ريحة التكبر.
وسبتها واقفة مكانها
تعرف أخيرًا إن القوة الحقيقية مش في اللي تلبسه أو تتجوزه
القوة الحقيقية في إنك تقدر تشتري المكان وتفضل رغم كده محترم.

تم نسخ الرابط