جد صاحبتي
عالي:
“واضح إنك فاكرة إن اللعبة خلصت… بس الحقيقة؟ إنتِ لسه دخلتي أول دور.”
قفلت السكة فورًا، بس إيدي كانت بتترعش، وليلى لاحظت، سألتني:
لها: “حد غلطان”… كدبة ضعيفة حتى أنا ما اقتنعتش بيها.
الرعب.
والصوت على التليفون قال بهدوء:
“روحي افتحي… أول مفاجأة مستنياكي.
خطواتي كانت تقيلة وأنا رايحة ناحية الباب… إيدي على المقبض… وأنا عارفة إن اللحظة دي هتحدد كل حاجة جاية.
فتحت الباب ببطء…
وعيني وسعت
لأن اللي كان واقف برة… ماكنش غريب.
كان
حد من الماضي…
حد كنت فاكرة إنه اختفى للأبد… وحد رجوعه معناه حاجة واحدة
إن الكابوس لسه في أوله.