هل يجوز تأخير الاغتسال من الجنابة إلى بعد الفجر فى شهر رمضان..؟ و هل يقبل صيامه أم لا..؟ الإفتاء تصدم الجميع..!

لمحة نيوز

هل يجوز تأخير الاغتسال من الجنابة إلى بعد الفجر في شهر رمضان وهل يقبل الصيام توضيح فقهي شامل بأسلوب مبسط
يتكرر هذا السؤال مع دخول شهر رمضان كل عام إذا دخل وقت الفجر على المسلم وهو في حالة جنابة فهل يصح صيامه وهل يجب أن يكون قد اغتسل قبل الأذان حتى يقبل صومه وتزداد الحيرة أحيانا بسبب عناوين مثيرة توحي بوجود أمر صادم أو حكم غير متوقع.
في هذا المقال نقدم شرحا فقهيا واضحا ومبسطا يعتمد على ما قرره جمهور العلماء بعيدا عن التهويل أو العبارات المثيرة مع مراعاة الأسلوب اللائق والمناسب للنشر العام.
أولا ما المقصود بالجنابة
الجنابة هي الحالة التي توجب

الغسل وتكون بسبب أسباب معروفة في الشريعة الإسلامية. والغسل في هذه الحالة واجب لأداء بعض العبادات وعلى رأسها الصلاة. فالطهارة شرط لصحة الصلاة ولذلك لا تصح الصلاة من غير طهارة.
لكن السؤال المهم هنا هل الطهارة من الجنابة شرط لصحة الصيام أيضا
ثانيا هل الطهارة شرط لصحة الصيام
الجواب المختصر لا الطهارة من الجنابة ليست شرطا لصحة الصيام.
اتفق جمهور العلماء من المذاهب الفقهية المعروفة على أن من دخل عليه وقت الفجر وهو جنب فإن صيامه صحيح بشرط أن يكون قد أمسك عن المفطرات من طلوع الفجر حتى غروب الشمس.
فالعبرة في صحة الصوم هي الإمساك عن المفطرات في الوقت
المحدد وليس بحالة الطهارة عند دخول الفجر.
ثالثا الدليل على صحة الصيام
ثبت في السنة النبوية أن النبي ﷺ كان يصبح في بعض الأيام على حالة توجب الغسل ثم يغتسل بعد طلوع الفجر ويصوم ولم ينقل عنه أنه قضى ذلك اليوم أو أمر بإعادته.
وهذا دليل واضح على أن تأخير الغسل إلى ما بعد الفجر لا يؤثر في صحة الصيام ما دام السبب الذي أوجب الغسل قد وقع قبل طلوع الفجر.
إذن الحكم مستند إلى نصوص صحيحة وليس اجتهادا حديثا أو أمرا مستغربا.
رابعا الفرق بين الصيام والصلاة
من أسباب الالتباس أن البعض يخلط بين شروط الصلاة وشروط الصيام. فالصلاة لا تصح إلا بطهارة كاملة سواء
كانت طهارة صغرى أو كبرى. أما الصيام فليس من شروطه الطهارة.
قد يكون الإنسان غير متوضئ أو في حالة تستوجب الغسل ومع ذلك يصح صومه. لكنه لا يستطيع أداء الصلاة حتى يتطهر.
لذلك إذا دخل وقت الفجر على شخص وهو في حالة جنابة فإنه يبدأ صيامه مع الأذان ثم يغتسل ليؤدي صلاة الفجر في وقتها.
خامسا متى يكون الصيام غير صحيح
يبطل الصيام إذا وقع أحد المفطرات بعد طلوع الفجر عمدا ومن ذلك العلاقة الزوجية في نهار رمضان. أما إذا وقع السبب قبل الفجر ولم يكن هناك وقت كاف للغسل إلا بعد الأذان فلا يؤثر ذلك على الصيام.
إذن المعيار هو وقت حدوث الفعل لا وقت الاغتسال.
سادسا
ماذا لو تأخر الغسل
تم نسخ الرابط