الصحابي الذي كُسِرت ساقه يوم أُحد فمسح النبي ﷺ عليها فبرئت
المحتويات
الصحابي الجليل الذي كُسِرت ساقه يوم غزوة أُحد، فمسح النبي محمد ﷺ عليها فبرئت في الحال، هو عبد الله بن عتيك رضي الله عنه.
وتُعد هذه القصة من أشهر القصص التي تُظهر كرامات الصحابة ومعجزات النبي ﷺ، كما تكشف عن عمق الإيمان، والتضحية، واليقين بالله في أحلك الظروف.
أولًا: لمحة عن غزوة أُحد
وقعت غزوة أُحد في السنة الثالثة للهجرة، بالقرب من جبل أُحد في المدينة المنورة، وكانت اختبارًا حقيقيًا للمسلمين بعد نصرهم في بدر.
بدأت الغزوة بنصر للمسلمين، لكن حدث تحول كبير
في هذا اليوم العصيب:
جُرح النبي ﷺ
استُشهد عدد من كبار الصحابة
انتشر الاضطراب والخوف
ثبت المؤمنون الصادقون رغم الألم والجراح
وكان من بين هؤلاء الثابتين عبد الله بن عتيك رضي الله عنه.
ثانيًا: من هو عبد الله بن عتيك رضي الله عنه؟
عبد الله بن عتيك الأنصاري رضي الله عنه من صحابة رسول الله ﷺ، ومن أهل الإيمان الصادق والشجاعة النادرة.
شارك في الغزوات، وكان من
تميّز بـ:
قوة اليقين
الثبات في القتال
الطاعة المطلقة للنبي ﷺ
الاستعداد للتضحية بنفسه في سبيل الله
وكانت له مواقف عظيمة، لكن أشهرها ما حدث له في غزوة أُحد.
ثالثًا: لحظة الإصابة… كسر الساق في ساحة المعركة
أثناء اشتداد القتال في غزوة أُحد، أُصيب عبد الله بن عتيك رضي الله عنه إصابة شديدة أدت إلى كسر ساقه.
والكسر في ساحة المعركة آنذاك لم يكن أمرًا بسيطًا:
لا مستشفيات
لا أدوية
لا جراحة
لا تخدير
لا أدوات
بل ألم شديد، ونزف، وخطر الموت أو العجز الدائم.
كان الكسر واضحًا، والألم شديدًا، حتى لم يعد قادرًا على الحركة الطبيعية.
رابعًا: لحظة المعجزة النبوية
حين علم النبي ﷺ بإصابته، جاء إليه بنفسه، في مشهد مليء بالرحمة والإنسانية والنبوة.
فـ:
مسح النبي ﷺ بيده الشريفة على ساقه المكسورة
ودعا له
فبرئت ساقه في الحال
وقام يمشي كأن لم يكن به شيء
لم يكن شفاءً تدريجيًا،
ولم يكن بعد أيام،
بل شفاء فوري بإذن الله.
وهنا تظهر المعجزة النبوية بوضوح:
يد بشرية…
لكن مؤيدة
ومتصلة بقدرة الله
فتحول الكسر إلى شفاء
متابعة القراءة