معنى قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾

لمحة نيوز

معنى قوله تعالى:
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
[غافر: 19]

معنى "خائنة الأعين"

خائنة الأعين هي:
النظرة الخفية التي يُخفيها الإنسان، ويعلم أنها لا تجوز، فينظر خِلسةً دون أن يشعر به أحد.

أي أن الله يعلم:

النظرة المسروقة

والنظرة

المحرمة

والنظرة التي فيها خيانة للأمانة أو للحياء

حتى لو ظن الإنسان أن أحدًا لم يره.

شرح العلماء للآية

قال ابن عباس رضي الله عنهما:
هي الرجل يكون في القوم، فتمرّ المرأة، فيُريهم أنه يغض بصره، فإذا غفلوا نظر إليها.

وقال مجاهد:
هي النظر إلى ما نهى

الله عنه.

وقال الحسن البصري:
هي النظرة الخفية التي لا يحب الإنسان أن يطلع عليها الناس.

معنى "وما تخفي الصدور"

أي أن الله يعلم:

النيات

والأفكار

والرغبات

وكل ما في القلب

فالله يعلم الظاهر والباطن.

المعنى الكامل للآية

الله سبحانه يعلم:

النظرات

الخفية التي تخون الأمانة

ويعلم أيضًا ما هو أعمق من ذلك، وهو ما يُخفيه القلب

فلا يخفى عليه شيء، مهما كان صغيرًا أو سريًا.

رسالة الآية

الآية تُذكّر المؤمن بـ:

مراقبة الله في السر والعلن

وغضّ البصر

وإصلاح القلب

فليس المهم فقط أن لا يراك الناس، بل

أن تعلم أن الله يراك دائمًا.

قال تعالى:
﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾

تم نسخ الرابط