هل تعرف ما هو النَّجْش الذي نهى عنه النبي ﷺ؟
هل تعرف ما هو النَّجْش الذي نهى عنه النبي ﷺ؟
نهى النبي ﷺ عن النَّجْش، لما فيه من ظلمٍ وغشٍّ وخداعٍ للناس.
ما هو النَّجْش؟
النَّجْش هو:
أن يزيد شخصٌ في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها،
وإنما يفعل ذلك ليُغرّر بالمشتري ويرفع السعر عليه.
بمعنى آخر:
شخص يتظاهر بأنه سيشتري، فيرفع السعر،
وقد ثبت النهي عنه في صحيح البخاري.
لماذا نهى الإسلام عن النَّجْش؟
لأن فيه:
❌ خداعًا وتضليلًا
❌ أكلًا لأموال الناس بالباطل
❌ إفسادًا لأمانة البيع والشراء
والإسلام قام على الصدق والوضوح في المعاملات.
قال النبي ﷺ:
«من
صور النَّجْش في زماننا
النَّجْش لا يقتصر على الأسواق القديمة، بل قد يظهر اليوم في:
المزادات الوهمية
التعليقات المزيفة لرفع سعر منتج
الاتفاق بين البائع وأشخاص لرفع السعر
تقييمات غير حقيقية لجذب المشترين
كلها تدخل في معنى الخداع المحرم.
أخلاق المسلم في التجارة
✔ الصدق
✔ الوضوح في السعر
✔ عدم استغلال جهل الناس
✔ البركة في الحلال ولو كان قليلًا
قال ﷺ:
«البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما»
الخلاصة
النَّجْش ليس مجرد حيلة تجارية،
بل هو معصية تفسد الذمة وتذهب البركة.
فالربح الحقيقي ليس بكثرة المال،
بل ببركة الحلال
اللهم ارزقنا الحلال الطيب، وجنبنا الغش والخداع 🤲