«من مات وهو بريء من ثلاث: الكِبر، والغلول، والدَّين؛ دخل الجنة»
ثلاث مهلكات تمنع دخول الجنة
قال رسول الله ﷺ
من مات وهو بريء من ثلاث الكبر والغلول والدين دخل الجنة
رواه الترمذي
حديث عظيم يجمع ثلاث آفات خطيرة قد تهلك الإنسان إن لم يتب منها قبل موته وهي
أولا الكبر
الكبر ليس مجرد مظهر أو لباس بل هو
بطر الحق وغمط الناس
أي رفض الحق إذا جاء من غيرنا واحتقار الناس
الكبر يفسد القلب ويمنع صاحبه من قبول النصيحة ويزرع في داخله الغرور والأنانية. والمتكبر محروم من توفيق الله ما دام مصرا على كبره.
ثانيا الغلول
الغلول هو
أخذ شيء من المال العام أو الغنيمة قبل قسمتها.
ويدخل في معناه اليوم
سرقة المال العام
خيانة الأمانة
استغلال المنصب لمصلحة شخصية
وهو
ثالثا الدين
الدين ليس حراما في ذاته لكن الخطر في
الاستهانة به
عدم نية السداد
أو المماطلة في الوفاء
قال ﷺ
نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه
فالمال حقوق وحقوق العباد مبنية على المشاحة ولا تغفر إلا بالأداء أو المسامحة.
الرسالة العظيمة في الحديث
من
الكبر في قلبه
الخيانة في ماله
حقوق الناس في ذمته
فقد سلم من أعظم أسباب الهلاك وكان أقرب إلى دخول الجنة.
وقفة مع النفس
هل في قلبي شيء من التعالي على أحد
هل في ذمتي حق لم أؤده
هل تعاملت يوما بخيانة ولو صغيرة
التوبة مفتوحة والفرصة ما زالت قائمة.
اللهم طهر قلوبنا من الكبر وأبرئ ذممنا من