اجبرتها امها

لمحة نيوز

أجبرتها أمها على الزواج من الأمير الميت من أجل أن ترث ماله وهناك حدثت الصدمة!
لم تكن ليان تتخيل أن حياتها ستنقلب في ليلة واحدة ولا أن اسمها سيكتب في سجلات القصر لا كخادمة مثل أمها بل كزوجة أمير أمير قيل إن الموت سبقه إلى القبر منذ ثلاثة أيام.
وقفت ليان أمام المرآة ترتدي فستان زفاف أبيض لا يليق بارتجاف يديها ولا بالخوف المحبوس في صدرها. وجهها شاحب وعيناها غارقتان في أسئلة لا تملك لها إجابة.
إزاي أتجوز واحد ميت
سؤالها خرج

هامسا لكن أمها سلمى سمعته واقتربت منها بعينين قاسيتين لم تعهدهما من قبل.

قالت الأم ببرود

ما تسأليش اعملي اللي قولتلك عليه وبس. دي فرصتنا الوحيدة نطلع من الخدمة والذل.

ليان كانت تعرف الحقيقة التي لا يعرفها أحد في القصر الأمير لم يكن محبوبا مات فجأة في ظروف غامضة ووصيته الأخيرة نصت أن زوجته الشرعية ترث كل ما يملك إن لم يكن له وريث.

ولهذا اختارت الأم ابنتها.

تم

الزواج في صمت بلا موسيقى بلا ضحكات بلا عريس.

مجرد عقد يوقع وشهود

 

ينظرون في الأرض واسم الأمير ريان يذكر وكأنه ذكرى لا جسد لها.

بعدها اقتادوها إلى الجناح الملكي

الغرفة التي قيل لها إن الأمير لفظ أنفاسه الأخيرة فيها.

أغلق الخدم الباب خلفها وبقيت وحدها.

القمر كان يتسلل من النافذة والستائر تتحرك مع هواء بارد جعل قلبها يخفق بعنف.

اقتربت من السرير الملكي ببطء وعيناها تدمعان.

همست وهي تحبس دموعها

أنا آسفة ما كنتش عايزة كده.

وفجأة

سمعت صوتا خلفها.

صوت رجولي هادئ لكنه واضح قال

آسفة على إيه يا زوجتي

تجمد الدم في عروقها.

أنفاسها انقطعت.

واستدارت ببطء لتواجه ما لم يكن في أي حساب.

وهنا سقط كل ما كانت تعرفه عن الموت.

صلي على رسول الله

استدارت ليان ببطء

جسدها يرتجف كأن روحها تسحب منها.

كان يقف أمامها رجل طويل شعره أسود بشرته شاحبة قليلا

لكن ملامحه حية حية جدا على أن تكون لرجل ميت.

عيناها اتسعتا وهي تهمس إنت إنت شبهه الأمير ريان مات!

اقترب منها خطوة واحدة فقط وقال بصوت منخفض مات في عيونهم.

لكن الحقيقة أنا حي من ثلاث أيام بس كنت على بعد دقيقة من القبر فعلا.

جلست على طرف السرير وركبتاها لا تحملانها يعني إيه كل القصر قال
ابتسم بسخرية القصر مليان كذب أكتر من الذهب اللي في خزنه.
ثم جلس أمامها وقال أخويا هو اللي سممني.
كان فاكر إنه لما أموت هياخد العرش والمال.
لكن الطبيب اللي أنقذني كان وفي ليا وخلى خبر موتي ينتشر عشان نعرف مين اللي طمعان في التركة.
رفعت ليان يدها على فمها والجوازة
نظر لها بعمق كانت الطعم.
سكت لحظة ثم قال اللي عملتها أمك كانت تعرف جزء من الحقيقة إن الوصية هتدي الميراث للزوجة الشرعية

لكنها ما كانتش تعرف إن الأمير الميت واقف قدام بنتها دلوقتي.

دموع ليان نزلت يعني أنا اتبعت

قال بهدوء لا.

إنت

اتورطتي زيي بالظبط.

وفي تلك اللحظة

انفتح باب الغرفة فجأة.

دخلت الأم سلمى وهي تحمل شمعة

ولما شافت الأمير واقف قدام ابنتها سقطت الشمعة من يدها.

صرخت مستحيييل انت ميت!

قال الأمير ببرود للأسف خيبت أملك.

انهارت الأم على الأرض أنا كنت فاكرة إننا هنورث

اقترب منها وقال طمعك هو اللي جابك هنا.

لكن الوصية كان لها شرط تاني

إن الزوجة لازم تكون دخلت القصر عن حب مش عن صفقة.

التفت إلى ليان وإنت اتجوزتيني غصب عنك.

صمت لحظة ثم قال عشان كده الميراث مش ليك ولا ليها.

صرخت الأم يبقى كل ده راح هدر!

رد الأمير لا

راح للي يستحقه.

وفي اليوم التالي

أعلن رسميا أن الأمير ريان حي.

وأعلنت خيانة شقيقه ومحاكمته.

وطردت الأم من القصر بعد انكشاف صفقتها.

أما ليان

فوقفت خارج البوابة لا تملك شيئا سوى الفستان الأبيض.

ناداها الأمير استني.

التفتت له بعيون متعبة خلاص

دوري انتهى.

قال لا

إنت الوحيدة اللي دخلت القصر وما كانتش طمعانة في حاجة.

ثم مد يده لو حابة نبدأ الجوازة دي من غير كذب من غير خوف

جوازة أحياء مش أموات.

نظرت ليده

ثم لعينيه

ثم ابتسمت لأول مرة منذ أيام.

وضعت يدها في يده وقالت المرة دي أنا اللي اختار.

تم نسخ الرابط