نهى رسولُ الله ﷺ عن اختِناثِ الأسقية

لمحة نيوز

نهى رسولُ الله ﷺ عن اختِناثِ الأسقية، وهذا نهيٌ ثابت في السنة وله حكمة واضحة.

 نص الحديث

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

«نهى رسولُ الله ﷺ عن اختناثِ الأسقية»
(رواه البخاري ومسلم)

 ما معنى اختناث الأسقية؟

الاختناث:

أن يُثنى فمُ السِّقاء (القِربة) أو يُعصر، ثم يُشرب منه مباشرة.

الأسقية: جمع سِقاء، وهو وعاء الماء من الجلد قديمًا.

 لماذا نهى النبي ﷺ عن ذلك؟

ذكر العلماء عدة حكم، منها:

الوقاية من الأذى
قد يكون داخل السقاء:

حشرة

أذى

نجاسة
فيدخلها

الإنسان إلى فمه دون أن يراها.

السلامة الصحية
عصر السقاء قد يُدخل هواءً أو أوساخًا أو يُسبب اختناقًا أو شرقة.

الأدب والتهذيب
الشرب يكون بصبّ الماء في إناء، لا بعصر السقاء على الفم.

منع تغيّر الماء
لأن العصر والنفخ قد يفسد الماء أو

يغيّر طعمه.

 السنة في الشرب

أن يُصبّ الماء في إناء ثم يُشرب.

وأن يُشرب على ثلاث نَفَس، مع التسمية والحمد.

 هل النهي للتحريم؟

الجمهور على أن النهي للكراهة لا للتحريم،

إلا إذا وُجد ضرر، فيأخذ حكم التحريم.

 الخلاصة

نهيٌ نبوي ثابت
✔ فيه حفظ للنفس والصحة
✔ من كمال أدب الإسلام في الشرب

تم نسخ الرابط