الدوالي ولا القلب؟ اعرف سبب تورم رجلك من شكل الجلد

لمحة نيوز

يُعد تورم القدمين والساقين شكوى شائعة للغاية، قد يمر بها أي شخص بعد يوم طويل من الوقوف أو السفر. ولكن عندما يصبح التورم مستمرًا أو متكررًا، فإنه يتحول من مجرد إجهاد عابر إلى رسالة يرسلها الجسم لتنبيهك بوجود خلل ما. ولأن الجلد هو المرآة الحقيقية لما يحدث داخل الأوعية الدموية، فإن التدقيق في ملمس ولون جلد الساق المتورمة قد يكون المفتاح الأول للتفريق بين سببين رئيسيين لهذا التورم: القصور الوريدي (الدوالي) أو ضعف عضلة القلب.

في السطور التالية، نستعرض بالتفصيل

كيف يختلف شكل الجلد في كلتا الحالتين.

أولاً: علامات الجلد في حالات الدوالي (القصور الوريدي)
عندما نتحدث عن "الدوالي" أو القصور الوريدي المزمن، فإن المشكلة تكمن في "السباكة": الصمامات الموجودة داخل الأوردة والتي تمنع رجوع الډم للخلف تصبح ضعيفة، فيتراكم الډم في الساقين بفعل الجاذبية. هذا الاحتقان يترك آثارًا مميزة جداً على الجلد لا يمكن تخطئتها:

1. تغير لون الجلد (التصبغات البنية): العلامة الفارقة في تورم الدوالي هي التغير اللوني. نتيجة لارتفاع الضغط داخل

الأوردة، تتسرب بعض كريات الډم الحمراء إلى الأنسجة تحت الجلد وتتحلل، مخلفة وراءها مادة "الهيموسيديرين". هذه المادة تصبغ الجلد في منطقة الكاحل وأسفل الساق بلون بني داكن أو محمر، وهي حالة تعرف طبيًا بـ "التهاب الجلد الركودي".

2. ملمس خشن وجاف: على عكس التورم المائي الناعم، يؤدي الالتهاب المزمن في حالات الدوالي إلى جعل الجلد سميكًا، جافًا، وأحياناً متقشرًا، مما يسبب شعورًا مزعجًا بالحكة المستمرة في المنطقة المصاپة.

3. شكل التورم وعدم التماثل: في كثير من الأحيان،

تكون مشكلة الدوالي أكثر وضوحًا في ساق واحدة عن الأخرى، مما يجعل التورم غير متماثل. كما يزداد هذا التورم سوءًا بمرور ساعات النهار والوقوف، ويخف بشكل ملحوظ عند الاستلقاء ورفع الساقين.

ثانياً: علامات الجلد في حالات ضعف عضلة القلب
على الجانب الآخر، عندما يكون التورم ناتجًا عن ضعف في "المضخة" (عضلة القلب)، فإن القلب يعجز عن سحب الډم وضخه بكفاءة، مما يؤدي إلى ارتشاح السوائل (الماء والأملاح) خارج الأوعية وتجمعها في الأطراف السفلية. جلد مريض القلب يحكي قصة مختلفة:

تم نسخ الرابط