ما المقصود بقوله تعالي ولا يؤودوه حفظهما

لمحة نيوز

المقصود بقوله تعالى ﴿وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ في آية الكرسي هو:
لا يُثقِلُه ولا يُتعبُه ولا يشُقُّ عليه حفظُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهما.
كلمة «يؤوده» في اللغة معناها: يثقله ويُرهقه ويُتعبه.
فالمعنى أن الله سبحانه وتعالى يحفظ السماوات والأرض حفظًا كاملًا دائمًا

بلا عناء ولا مشقة، لأن قدرته تامّة لا يعتريها ضعف ولا نقص.
والآية تُظهر كمال قدرة الله وعظمته، فمع عِظم خلق السماوات والأرض واتساعهما، فإن حفظهما هيّنٌ على الله، لا يزيد في ملكه شيئًا ولا ينقص من قوته شيئًا.
باختصار:
🔹 حفظ الكون كله لا يُتعب الله ولا يثقله طرفة
عين، سبحانه وتعالى.

قوله تعالى ﴿وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ ورد في آية الكرسي (سورة البقرة: 255).
معنى الآية:
“ولا يؤوده” أي:
لا يُتعبه، ولا يُثقله، ولا يشقّ عليه.
“حفظهما” أي:
حفظ السماوات والأرض وكل ما فيهما.
المعنى الكامل:
أن حفظ الله للسماوات والأرض ومن فيهن

لا يسبب له تعبًا ولا مشقة، فهو سبحانه القوي القادر الذي لا يعجزه شيء.
دلالة الآية:
إثبات كمال قدرة الله وعظيم سلطانه
نفي التعب والعجز عن الله سبحانه
طمأنة المؤمن بأن هذا الكون محفوظ بأمر الله دون عناء
بأسلوب بسيط:
ربنا بيقول إن الحفاظ على الكون كله سهل عليه جدًا
ولا يتعبه أبدًا.

تم نسخ الرابط