قال رسول الله ﷺ: {لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ} من هو القتات
قال رسول الله ﷺ:
{لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ}
من هو القتات
القتّات هو: النمّام
أي الشخص الذي ينقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد وإشعال الفتن، سواء كان هذا الكلام صحيحًا أو غير صحيح.
🔹 المعنى باختصار:
القتّات يمشي بين الناس بالكلام، ينقل ما قاله هذا عن ذاك، ليوقع العداوة والبغضاء ويفسد القلوب والعلاقات.
🔹 الفرق بين القتّات والنمّام:
النمّام:
القتّات: قد يستمع خفية ثم ينقل الكلام دون أن يشعر صاحبه، وهو أبلغ في الإفساد.
🔹 سبب الوعيد الشديد:
لأن النميمة تهدم البيوت، وتقطع الأرحام، وتفسد الصداقات، وتزرع الحقد بين المسلمين.
📌 تنبيه مهم:
قول النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة قتّات»
أي لا يدخلها ابتداءً مع السابقين إن مات مصرًّا على ذلك، وهو تحت مشيئة الله إن شاء عذّبه وإن شاء
نسأل الله أن يطهّر ألسنتنا وقلوبنا 🤍
القتّات هو:
👉 الذي ينقل الكلام بين الناس على سبيل الإفساد، أي يسمع حديثًا من شخص ثم يذهب لينقله لغيره بقصد إشعال الفتنة، أو الإيقاع بين الناس، أو تخريب العلاقات.
🔹 الفرق بين القتّات والنمّام:
النمّام: ينقل الكلام صراحةً ويقول: فلان قال عنك كذا.
القتّات: يتسمّع الكلام خفية، ثم ينقله دون أمانة، وغالبًا
🔹 سبب خطورته:
لأن القتات:
يزرع العداوة والبغضاء
يفسد البيوت والعلاقات
يهدم الثقة بين الناس
ولذلك جاء الوعيد الشديد في الحديث:
«لا يدخل الجنة قتات»
أي: لا يدخلها مع السابقين، أو هو تحت المشيئة إن لم يتب، وليس كفرًا.
🔹 الواجب على المسلم:
حفظ اللسان
ستر الناس
إصلاح ذات البين لا إفسادها
إن أحببت، أشرح لك أمثلة معاصرة للقتات