عاجل الان زلزال قوى بقوة 6.5 و السكان يتركون البيوت و حالة من الذعر و عشرات الضحايا و القتلى

لمحة نيوز

عاجل الآن ز لزال قوي يضرب منطقة مأهولة بقوة 6 5 درجات والسكان يفرون من المنازل وسط حالة ذعر
شهدت الساعات القليلة الماضية وقوع زلز ال قوي بلغت شدته 6 5 درجات على مقياس ريختر ما تسبب في حالة من الهلع الشديد بين السكان ودفع الآلاف إلى مغادرة منازلهم والنزول إلى الشوارع خوفا من تكرار الهزات أو انهيار المباني. وبحسب شهود عيان وقعت الهزة بشكل مفاجئ وقوي حيث استمرت لعدة ثوان لكنها كانت كافية لإحداث حالة من الذعر الواسع.
وأكد سكان محليون أن الزلز ال كان عنيفا لدرجة أن الأرض اهتزت بعنف وتمايلت المباني وتساقطت الأغراض من داخل المنازل

فيما سمع دوي قوي تزامن مع الهزة ما دفع الكثيرين للاعتقاد في البداية بوقوع انفجار ضخم. ومع تصاعد الخوف خرجت العائلات بأكملها إلى الشوارع والساحات المفتوحة بعضهم بملابس النوم في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تعرض لها الأهالي.
ووفق المعلومات الأولية أسفر الزلزال عن سقوط عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين مع تسجيل أضرار مادية جسيمة في عدد من المباني السكنية والمنشآت حيث انهارت بعض المنازل القديمة بشكل جزئي أو كلي فيما تضررت واجهات مبان أخرى وتشققت الطرقات في عدة مناطق. ولا تزال الأرقام غير نهائية حتى اللحظة في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق
المتضررة.
فرق الطوارئ والإسعاف هرعت على الفور إلى مواقع البلاغات وبدأت عمليات البحث والإنقاذ لانتشال العالقين تحت الأنقاض وسط سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح. كما تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة التي أعلنت حالة الطوارئ القصوى لاستقبال أعداد كبيرة من الجرحى بعضهم في حالات حرجة.
من جانبها دعت الجهات المعنية المواطنين إلى الالتزام بالهدوء والابتعاد عن المباني المتضررة وعدم العودة إلى المنازل إلا بعد التأكد من سلامتها محذرة من احتمال وقوع هزات ارتدادية قد تكون أقل قوة لكنها تشكل خطرا إضافيا. كما ناشدت السكان الاعتماد على المصادر
الرسمية فقط للحصول على المعلومات وتجنب الشائعات التي قد تزيد من حالة الذ عر.
وفي الوقت ذاته تواصل فرق الدفاع المدني تقييم حجم الخسائر بينما تعمل السلطات على تأمين أماكن إيواء مؤقتة للمتضررين الذين فقدوا منازلهم أو يخشون العودة إليها. ويعيش السكان حاليا حالة من القلق والترقب في انتظار تطورات الموقف وصدور بيانات رسمية توضح حجم الكارثة بشكل أدق.
هذا الحدث يعيد إلى الواجهة خطورة الز لازل المفاجئة وأهمية الجاهزية واتباع تعليمات السلامة خاصة في المناطق المعرضة للنشاط الز لزالي حيث قد تحدث الكارثة في أي لحظة دون سابق إنذار.
 

تم نسخ الرابط