دخلت أجيب تليفون لجوزي بس لقيت رسالة

لمحة نيوز

دخلت أجيب تليفون لجوزي بس لقيت رسالة من رقم متسجل بإيموجي...صاحبة الرسالة كانت بتقول له إنه وحشها وهييجي إمتى بقى!اتصنمت مكاني من الصدمة وفقت على صوته وهو بيستعجلني. بسرعة فتحت الموبايل وأخدت الرقم كتبته في ورقة وقفلت الموبايل خالص ومسحت وشي وخرجت. اتكلمت بعد ما حاولت أرسم ابتسامة علشان مش يحس بحاجة _لقيته مقفول ودورت على الشاحن بس مش جوا _أكيد مش فاصل شحن أنا كنت شاحنه قبل ما ننزل _طب جرب كده يمكن يفتح معاك.
_أهو يا بنتي هو بس ميقدرش يقاومني ضحكنا وهو فتحه وقلب فيه شوية وغالبا لاحظ الرسالة _طب حبيبتي هقوم آخد دش بقى وإنتي اعملي حاجة نشربها _حاضر هشيل الصحون أغسلها وأعمل. يكون إنت خرجت وهستناك في الأوضة _وابقى هاتيلي غيار بالمرة بقى _عنيا قام دخل الحمام وأنا بدأت ألم الصحون. بعدها قربت على

باب الحمام

لما سمعت فيه همس جوا...بيوعد حد إنه جاي بكرة! بيقول هيقنعني بأي حجة!تاني صدمة على التوالي. عمالة بقنع نفسي يكون بيكلم واحد صاحبه بس لو بيكلم واحد صاحبه ليه هيهمس معاه كده ليه هيبقى مريب بالطريقة دي أصلا ليه هيكلمه في الحمام!انتبهت على صوت الماية. خرجت غسلت الصحون وأنا بحاول أوقف دماغي عن التفكير حاليا لحد ما أتأكد أكتر خلصت وأخدت له هدوم إديتها له وعملت عصير جوافة. أخدته الأوضة أستناه شوية وجه... مكانش منشف شعره كويس فجبت فوطة واتحركت ناحيته ووقفت رفعت نفسي أنشف له _كام مرة أقولك إن لو شعرك مبلول واتعرضت لجو برد هتبرد وتتعب يا أدهم ولا لازم أنشفه كل مرة أنا يعني سحبني بإيده واتكلم وهو حد يلاقي الدلع والحنية ويقول لاء يا عيون أدهم إنت_طب تعالى اقعد هنا علشان تتغطى يلا _طب أنا عايز

أقولك حاجة الأول
قول يا حبيبي أنا لازم أسافر شغل بكرة هرجع القاهرة. هي فترة مؤقتة يعني يومين تلاتة بالكتير إيه العبط ده
مش كنا عايشين في القاهرة وهم اللي خلوك تيجي هنا ليه يرجعوك هناك تاني بقى مش رجوع تاني يا حبيبتي ده بس حاجات خاصة وهتخلص في يومين إن شاء الله حاضر يا أدهم بس متغيبش أوي علشان إنت عارف إني مش بحب أفضل لوحدي كتير وإنت بتوحشني على طول أصلا مقدرش أغيب أصلا يا حبيبة أدهم لكن أنا دماغي كانت في حتة تانية تاني يوم الصبح بدري بدأت أجهز له شنطته وودعته وقفلت الباب بعد
قفلت الباب وسندت ضهري عليه وقلبي بيرتعش. ملامحه حنانه كلماته كلها بتقول إنه الراجل اللي بحبه. بس الرسالة والهمس في الحمام والسفر المفاجئ كل ده بيقول إن فيه سر أكبر من إني أقدر أتجاهله.
قعدت على الكنبة مسكت الورقة اللي فيها
الرقم
وقلبي بيخبط في ضلوعي. كتبت الرقم في الموبايل بس ما اتصلتش. خوفي من الحقيقة كان أقوى من فضولي.
عدى النهار وأنا تائهة مش عارفة أركز في أي حاجة. كل شوية أبص على الساعة وأقول هو وصل القاهرة هو مع مين
ليلا مسكت تليفوني وكتبت الرقم على واتساب. لقيت صورة بنت وشكلها مش غريب بنت في العشرينات ملامحها فيها دلال وصغر مش من قرايبي ولا معارفي.
كتبت لها
مين معايا
فضلت أستنى دقيقة دقيقتين وبعدين جالي الرد
مين حضرتك
إيدي بردت والدمعة نزلت من غير ما أحس. كتبت بسرعة
أنا مرات أدهم.
ساعتها الرد جه قصير وصاعق
آه عرفت هو قاللي عنك.
الصدمة خلتني أسيب الموبايل يقع من إيدي. قلبي اتخبط دماغي لفت.
إزاي يعني هو فعلا معاها وبيقولها عني كمان!
قمت من مكاني وأنا تايهة ما بين إني أواجهه أول ما يرجع أو أكمل معاها الكلام
وأعرف الحقيقة كلها.

تم نسخ الرابط