عاجل: موعد رمضان فلكيًا 2026 في جميع الدول العربية

لمحة نيوز

مع اقتراب كل عام هجري جديد، تتجه أنظار الشعوب العربية والإسلامية إلى موعد شهر رمضان المبارك، ذلك الشهر الذي يحمل معه روحانيات عالية وطقوسًا ينتظرها ملايين المسلمين حول العالم. وفي كل عام، يبدأ البحث المبكر عن الموعد الفلكي للشهر الكريم خاصة مع تطور الحسابات الفلكية التي أصبحت قادرة إلى حد كبير على تحديد بدايات الأشهر القمرية بدقة عالية، وإن كان القرار النهائي دائمًا بيد لجان الرؤية الشرعية في كل دولة.

وبحسب الحسابات الفلكية الأولية، فمن المتوقع أن يبدأ شهر رمضان لعام 2026 ميلاديًا – 1447 هجريًا يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 في معظم الدول

العربية والإسلامية، بينما قد تختلف بعض الدول التي تعتمد على الرؤية البصرية فقط، وهو أمر معتاد كل عام. وتعد هذه التوقعات من المختصين في علم الفلك الذين أكدوا أن ولادة الهلال ستكون مساء يوم الأحد 15 فبراير، بينما ستكون رؤيته ممكنة بالعين المجردة في بعض المناطق مساء الاثنين، مما يجعل الثلاثاء هو الأقرب فلكيًا لبداية الشهر.

تجدر الإشارة إلى أن موعد دخول رمضان يختلف من دولة لأخرى وفقًا لاختلاف معايير الرؤية، فبعض الدول تعتمد على الرؤية الشرعية البحتة بالعين المجردة، بينما تعتمد دول أخرى على الأجهزة الفلكية والمراصد الحديثة، وهناك دول تجمع

بين الأمرين وتعلن الموعد بناءً على الرؤية مع الاستئناس بالحسابات الفلكية. لذلك قد يُلاحظ اختلاف يوم واحد في بداية الشهر بين بعض الدول العربية، وهو أمر متكرر كل عام ولا يُعد خلافًا، بل يندرج ضمن الاجتهادات الشرعية المتبعة.

ويُتوقع أن تعلن كل من السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، الأردن، فلسطين، مصر والمغرب موعد بدء الصيام بعد تحري الهلال ليلة الاثنين 16 فبراير 2026. وفي حال ثبوت الرؤية فسيكون يوم الثلاثاء هو اليوم الأول من رمضان، أما إن تعذّرت الرؤية فسيُعلن الأربعاء 18 فبراير 2026 أول أيام الشهر المبارك وفق قاعدة «إكمال العدة».

ويؤكد خبراء الفلك أن شهر رمضان في عام 2026 سيأتي خلال فصل الشتاء، مما يعني أن ساعات الصيام ستكون أقصر نسبيًا مقارنة بسنوات سابقة. فمتوسط ساعات الصيام في الدول العربية سيتراوح بين 12 إلى 13 ساعة تقريبًا، وهو ما يمنح الصائمين راحة أكبر ويخفف عليهم الجهد خلال النهار.

ويحمل شهر رمضان لعام 2026 خصوصية جميلة، إذ يأتي في فترة يكون فيها الطقس معتدلًا في معظم الدول العربية، مما يجعل الأجواء الروحانية أكثر هدوءًا، سواء في أداء الصلوات في المساجد، أو في ممارسة العادات الرمضانية المحببة مثل الإفطارات العائلية، وصلاة التراويح والقيام، وتبادل الزيارات.

 

تم نسخ الرابط