الحزن يخيم على السعودية

لمحة نيوز

رحل الشيخ فيصل بن عبد الملك النعمان مؤذن المسجد النبوي الشريف مساء أمس الاثنين، عقب إصابته بوعكة صحية ألمت به مؤخرا، وبعد مسيرة عامرة وطويلة بخدمة الأذان ورفع نداء الرحمن.

ووفقا لصحيفة عكاظ السعودية، عاش الشيخ فيصل النعمان عمره منادياً للصلوات، حاضراً بصوته وأدائه في أرجاء المسجد النبوي، حيث صدحت حنجرته بنداء التوحيد لسنوات طويلة، مؤدياً هذه الرسالة العظيمة بإخلاص وخشوع، حتى لبّى نداء ربّه.

مسيرة عامرة بخدمة الأذان
ويمثل الشيخ

فيصل امتداداً لمسيرة عائلية مباركة في خدمة الأذان بالحرم النبوي، إذ سار على خطى والده الشيخ عبد الملك النعمان، الذي بدأ الأذان في المسجد النبوي وهو في الـ14 من عمره، واستمر في هذه المهمة الجليلة حتى وفاته.

وعُرف الشيخ فيصل بصوته الندي وأدائه الخاشع، وكان أحد الأصوات المألوفة التي ارتبطت بذاكرة المصلين وزوار المسجد النبوي، ليظل حاضراً في وجدان من سمعوه، شاهداً على سنوات من العطاء في أطهر البقاع.

 

اللهم إني أعوذ بك من قلب لا

يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
اللهم إن قلبي بين يديك فارزقه الثبات والراحة وازرع لي ف كل خطوة سعادة.
اللهم ارزق ذريتي الصحة والعافية والذكاء والنباهة وسرعة وقوة الحفظ والفهم، وارزقهم أن يُسخِّروا كل ذلك لخدمة دينك والدعوة إليك.
اللهم أشغلنا بذكرك عن كل ذكر، وبطاعتك عن كل طاعة، رب أنت الميسر، وأنت المسهل، سهل أمورنا، وحقق مطلبنا، وسخر لنا ما هو خير في كل أمر.
يا رب، أدعوك
بعزتك وجلالك، أن لا تصعب لي حاجة، ولا تعظم علي أمراً، ولا تحنِ لي قامة، ولا تفضح لي سراً، ولا تكسر لي ظهراً.
يا خالق الراحة وكلتك واستودعتك أمري كله، فبشرني بما يفتح مداخل السعادة في قلبي.
اللهم اجعل أيامي كلها سعادة، رب بدد أحزاني، وابسط رزقي، وحسن خُلقي، وانشر رحماتك علي وامح سيئاتي، تباركت يا رب البريات.
اللهم اكفني شر كل ذي شر.
يا الله يسر لي كل أمنية ترفرف في صدري وتروى بالدعاء.
لا تدري رب ساعة يقال لك فيها قد أوتيت سؤلك ارفع
كل حاجاتك ورغباتك.

تم نسخ الرابط