الحزن يخيم على السعودية
المحتويات
رحل الشيخ فيصل بن عبد الملك النعمان مؤذن المسجد النبوي الشريف مساء أمس الاثنين، عقب إصابته بوعكة صحية ألمت به مؤخرا، وبعد مسيرة عامرة وطويلة بخدمة الأذان ورفع نداء الرحمن.
ووفقا لصحيفة عكاظ السعودية، عاش الشيخ فيصل النعمان عمره منادياً للصلوات، حاضراً بصوته وأدائه في أرجاء المسجد النبوي، حيث صدحت حنجرته بنداء التوحيد لسنوات طويلة، مؤدياً هذه الرسالة العظيمة بإخلاص وخشوع، حتى لبّى نداء ربّه.
مسيرة عامرة بخدمة الأذان
ويمثل الشيخ
وعُرف الشيخ فيصل بصوته الندي وأدائه الخاشع، وكان أحد الأصوات المألوفة التي ارتبطت بذاكرة المصلين وزوار المسجد النبوي، ليظل حاضراً في وجدان من سمعوه، شاهداً على سنوات من العطاء في أطهر البقاع.
اللهم إني أعوذ بك من قلب لا
اللهم إن قلبي بين يديك فارزقه الثبات والراحة وازرع لي ف كل خطوة سعادة.
اللهم ارزق ذريتي الصحة والعافية والذكاء والنباهة وسرعة وقوة الحفظ والفهم، وارزقهم أن يُسخِّروا كل ذلك لخدمة دينك والدعوة إليك.
اللهم أشغلنا بذكرك عن كل ذكر، وبطاعتك عن كل طاعة، رب أنت الميسر، وأنت المسهل، سهل أمورنا، وحقق مطلبنا، وسخر لنا ما هو خير في كل أمر.
يا رب، أدعوك
يا خالق الراحة وكلتك واستودعتك أمري كله، فبشرني بما يفتح مداخل السعادة في قلبي.
اللهم اجعل أيامي كلها سعادة، رب بدد أحزاني، وابسط رزقي، وحسن خُلقي، وانشر رحماتك علي وامح سيئاتي، تباركت يا رب البريات.
اللهم اكفني شر كل ذي شر.
يا الله يسر لي كل أمنية ترفرف في صدري وتروى بالدعاء.
لا تدري رب ساعة يقال لك فيها قد أوتيت سؤلك ارفع
متابعة القراءة