“لماذا نهانا النبي عن الجلوس بين الظل والشمس؟” سؤال تلقاه مصراوي وطرحه على الدكتور ابو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر الشريف، الذي أوضح أنه ورد عن النبي ﷺ النهي عن جلوس الإنسان
ونصفه في الظل ونصفه الآخر في الشمس كما في الحديث أن النبي ﷺ نـ,ـهى أن يجلس بين الضِّحِّ والظِّلِّ ومعنى كلمة [الضِّحِّ]: ضوء الشمس” وذلك لسببين.
وأوضح سلامة ان السبب الأول: أن في هذه الصورة
تشبها بالشـ,ـيطان الرجيم اللعين ففي الحديث عن أبي هريرة قال النبي ” إذا كان أحدكم في الشمس، فقلص عنه الظل وصار بعضه في الظل وبعضه في الشمس فليقم؛ فإنه مجلس الشـ,ـيطان”.
والسبب الثاني:
أن ذلك مضـ,ـر بصـ,ـحة الإنسان لأن الجـ,ـسد يخـ,ـضع وقتها لمؤثرين في وقت واحد فجزء يتـ,ـعرض لحـ,ـرارة الشمس والجزء الآخر يتأثر ببرودة الظل مما قد يعرض الجـ,ـهاز العـ,ـصبي في الإنسان لخلل.