وجدت خاتم ذهب ولم استدل على صاحبه، فما هي المدة التي يمكن أن أتصرف في هذا الخاتم أو يصبح لي حق التصرف فيه؟
وجدت خاتم ذهب ولم استدل على صاحبه، فما هي المدة التي يمكن أن أتصرف في هذا الخاتم أو يصبح لي حق التصرف فيه؟
هذا يُسمّى في الفقه الإسلامي اللُّقَطَة، وحكمها جاء واضحًا في السنة النبوية.
الحكم الشرعي باختصار:
إذا وجدت خاتم ذهب (وهو من الأشياء ذات القيمة)، فلا يجوز لك التصرف فيه مباشرة، بل يجب اتباع الخطوات التالية:
أولًا: التعريف بالخاتم
- تُعرِّف عنه
لمدة سنة كاملة.
- يكون التعريف في الأماكن التي يُظن أن صاحبه يبحث فيها (مكان العثور عليه، بين الناس، المساجد، وسائل التواصل…).
- لا تذكر كل صفاته الدقيقة، بل تقول مثلًا:
"من ضاع له خاتم فليصفه".
📌 الدليل:
قال النبي ﷺ:
"عرِّفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا
فشأنك بها"
(رواه البخاري ومسلم)
ثانيًا: بعد مرور سنة كاملة
إذا لم يظهر صاحب الخاتم بعد سنة:
- يجوز لك الانتفاع به أو بيعه.
- لكن:
👉 يبقى في ذمتك، أي:- لو جاء صاحبه في أي وقت بعد ذلك، يجب عليك رد الخاتم نفسه إن كان موجودًا، أو قيمته إن كنت قد بعته
أو استعملته.
- لو جاء صاحبه في أي وقت بعد ذلك، يجب عليك رد الخاتم نفسه إن كان موجودًا، أو قيمته إن كنت قد بعته
تنبيه مهم
- إن كنت لا تثق بقدرتك على الضمان مستقبلًا، فالأفضل:
- أن تتصدق بقيمته بنية صاحبه بعد مرور السنة.
- وإن ظهر صاحبه لاحقًا، تُخيّره بين الأجر أو التعويض.
الخلاصة:
- ⏳ مدة التعريف: سنة كاملة
- ❌ لا يجوز التصرف فيه قبلها
- ✅
بعد السنة: يجوز الانتفاع مع بقاء الضمان
- ⚖️ الأَورع: التصدق بقيمته إن خشيت التقصير