قال الرسول ﷺ : " لاَ يَدخل الجنَّة الجوّاظ"
قال الرسول ﷺ لاَ يَدخل الجنَّة الجوّاظ
الكبر المرض الخفي الذي يحرم صاحبه من الجنة
شرح حديث النبي ﷺ لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري
قال رسول الله ﷺ
لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري
حديث عظيم يحمل تحذيرا شديدا من أخطر أمراض القلوب التي تهلك الإنسان في الدنيا والآخرة.
أولا من هو الجواظ
الجواظ كما فسره أهل اللغة والعلم هو
الغليظ في طباعه
الفظ في كلامه
المتكبر على الناس
الشره في الأكل والمال
القاسي القلب
البخيل المانع للخير
هو إنسان يجمع بين قسوة القلب وحب الدنيا والتعالي على الخلق.
ثانيا من هو الجعظري
الجعظري هو
المتجبر
المختال في مشيته
المتفاخر
الذي يتعامل بتعال مع الناس
لا يعرف الرحمة ولا
كلاهما يشتركان في مرض واحد خطير الكبر
ثالثا ما هو الكبر تعريفه الشرعي
قال النبي ﷺ
الكبر بطر الحق وغمط الناس
أي
بطر الحق رفض الحق حتى لو كان واضحا
غمط الناس احتقار الناس والاستعلاء عليهم
لماذا الكبر خطير إلى هذا الحد
لأن
أول معصية في التاريخ كانت بسبب الكبر
عندما استكبر إبليس عن السجود
الكبر
يمنع من دخول الجنة ابتداء
يحرم العبد من محبة الناس
يفسد القلب
يجلب غضب الله
قال ﷺ
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
رابعا الفرق بين قوة الشخصية والكبر
قوة الشخصية
الكبر
التواضع مع الثقة
تعال مع احتقار
تقبل النصيحة
رفض الحق
احترام الآخرين
التقليل
الحزم دون إساءة
قسوة وتجبر
ليس كل قوي متكبر ولكن كل متكبر ضعيف من داخله.
خامسا كيف تتخلص من صفة الكبر
تذكر أصلك
من نطفة ثم مآلك إلى قبر.
تذكر نعم الله
كل شيء عندك هو فضل من الله وليس استحقاقا ذاتيا.
مخالطة الفقراء
تعلمك التواضع الحقيقي.
قبول النصيحة
حتى لو كانت من صغير أو جاهل.
الإكثار من ذكر الموت
لأنه يكسر الكبر كسرا.
سادسا أعظم مثال في التواضع النبي ﷺ
رغم أنه
سيد الخلق
وأشرف البشر
وأعظم نبي
كان ﷺ
يجلس مع الفقراء
يخدم نفسه
يحلب شاته
يرقع ثوبه
يجيب دعوة العبد والفقير
وكان يقول إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد
سابعا علامات وجود
إذا وجدت هذه الصفات فاعلم أن القلب في خطر
احتقار الناس
العصبية الزائدة
حب المدح
كراهية النقد
التفاخر بالمال أو النسب أو الشكل
رفع الصوت على الآخرين
ثامنا هل الجواظ والجعظري مخلدون في النار
لا.
المقصود
لا يدخلون الجنة ابتداء
إلا أن يتوبوا
أو يطهرهم الله بالعقوبة ثم يدخلون الجنة برحمة الله إن كانوا من أهل التوحيد.
الخاتمة
الكبر ليس في اللباس الجميل ولا في المنصب ولا في المال
الكبر الحقيقي هو رفض الحق واحتقار الناس.
من أراد الجنة
فليتواضع
فليلن جانبه
فلينق قلبه قبل أن يزين مظهره
إذا أحببت أستطيع أن أكتب لك نسخة مختصرة مناسبة لمنشور فيسبوك
أو
أو تصميم سؤال وجواب للنشر المتسلسل
اختر ما يناسبك