تفلج المراة
تفلج المراة
نَهَى النبي ﷺ عن تفليج المرأة لما فيه من مفاسد دينية وصحية وأخلاقية، وجاء ذلك صريحًا في الحديث الصحيح:
> قال ﷺ:
«لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله»
— رواه البخاري ومسلم
أولًا: ما هو تفليج الأسنان؟
هو تفريق الأسنان الأمامية عمدًا بالمبرد أو الأدوات لإعطاء
سبب النهي عن تفليج المرأة
لأنه تغيير لخلق الله دون حاجة
> والتغيير الدائم في الجسد لأجل الزينة فقط محرم لأنه اعتراض على الخِلقة التي خلقها الله.
قال تعالى:
{ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} – النساء: 119
لأنه نوع من التدليس والغش
تفليج
الخداع
التزييف
الكذب في الشكل الطبيعي
لأنه كان من عادات الجاهلية
وكان يُفعل لجذب الرجال والزينة المبالغ فيها، فجاء الإسلام ليقضي على هذه المظاهر المصطنعة.
لأنه قد يسبب أضرارًا صحية
منها:
ضعف الأسنان
تسوس مبكر
التهابات اللثة
تشقق دائم في المينا
هل
لا. إذا كان التفليج أو تقويم الأسنان:
لعلاج مشكلة
لإصلاح عيب
لتعديل تشوّه
فهو جائز شرعًا لأنه من باب العلاج لا التجميل المحرم.
الخلاصة
التفليج الحكم
للزينة فقط محرم
للعلاج أو إصلاح عيب جائز
الحكمة باختصار:
صيانة كرامة الإنسان
منع العبث بالجسد
سد
الحفاظ على الصحة
الرضا بخلق الله