مَن رَدَّتْهُ الطيرة عن حاجته فَقَدْ أشْرَكَ

لمحة نيوز

الحديث الشريف "مَن رَدَّتْهُ الطيرةُ عن حاجتِهِ فقدْ أشركَ" معناه أن من تخلَّى عن هدفه أو أمره بسبب تشاؤمه وسوء ظنه بما رأى أو سمع، فقد وقع في الشرك. الطيرة هي التشاؤم، وترك الحاجة بسببها دليل على اعتقاد أن لما يراه أو يسمعه تأثير في الخير والشر، وهذا مخالف للإسلام الذي يوجب

التوكل على الله وحده. 

  • الطيرة تعني التشاؤم بشيء ما، سواء كان مرئياً أو مسموعاً.
  • ردَّتْهُ عن حاجته تعني أن التشاؤم منعه من إتمام ما عزم عليه أو ما يريده.
  • فقد أشركَ تعني أنه ارتكب شركاً، لأنه جعل في قلبه اعتقاداً أن لذلك الشيء تأثيراً في تدبير أمور الكون، وهذا
    منافٍ للإيمان بأن الله وحده هو المدبر للأمور.

شرح الحديث:

  • نهى الإسلام عن التشاؤم والتطير، وأبطل ما كان عليه أهل الجاهلية من التشاؤم ببعض الأشياء مثل تحريك الطير.
  • فإذا تخلى المسلم عن أمر يريده بسبب تشاؤمه، فهذا يدل على ضعف توكله على الله، واعتقاده في تأثيرات لا يملكها
    أحد إلا الله وحده.

كيفية الخلاص من الطيرة:

  • عند وقوع المسلم في التطير، يجب عليه أن يلجأ إلى الله ويقول: «اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك».
  • وهذا الدعاء يدعو إلى الاعتقاد بأن كل الخير يأتي من الله وحده، وأن كل ما هو كائن هو من تدبير الله، وهذا يبطل
    الأثر الذي يخشاه المسلم من الطيرة.
تم نسخ الرابط