البصل الأحمر أم الأبيض.. أيهما أفضل لصحة الإنسان؟
تتنوع ألوان البصل، فمنه ما هو أحمر أو أصفر أو أبيض أو حتى أخضر، فهل هذا التنوع في الألوان يعكس طبيعة مختلفة في القيمة الغذائية لها؟
نقارن في هذا التقرير بين نوعين شائعين من البصل، هما الأحمر من الداخل والخارج، والأصفر ذو القشرة الذهبية، لكنه من الداخل يكون أبيض اللون، وكذلك البصل الأميركي الأبيض من الداخل والخارج.
ويساعد البصل الأحمر في مكافحة الجراثيم والالتهابات،
ويخفف هذا النوع من البصل الحساسية التي تصيب الجسم، لاحتوائه على مادة تساعد في تثبيط عمل الهرمونات المنشطة للحساسية التي يرافقها الحكة وسيلان الأنف. كما يحافظ على صحة القلب والأوعية والشرايين.
ويعمل البصل الأحمر على خفض كمية الكولسترول في الډم، كما يمنع تجلط الډم وتصلب الشرايين، ويساهم في منع تكون الخلايا
أما البصل الأبيض فيعتبر مطهرا مهما للفم من البكتيريا والجراثيم، كما يعالج مشكلات الجهاز التنفسي، مثل التهابات الرئتين والأنف والحلق وكذلك القصبة الهوائية.
ويعمل البصل الأبيض على التخفيف من شدة أعراض الربو، ويعالج حالات الرشح ويساعد في الشفاء من السعال والتخلص من البلغم المصاحب لها.
ويلعب البصل الأبيض دورا في الخصوبة لدى الرجال، وذلك من
ويحتوي البصل، أي كان لونه، على معادن عدة وفيتامينات مختلفة مهمة لجسم الإنسان، ويعد من الخضراوات ذات السعرات الحرارية المنخفضة.
ومن خلال ما سبق ذكره من فوائد سواء للبصل الأحمر أو البصل الأبيض، فإنه من الصعب التخلي عن أي منهما، لاحتوائهما على عناصر غذائية كبيرة، وإن اختلفت بدرجة قليلة