هل تجوز للمرأة فعل العادة في حال سفر زوجها؟ الافتاء يجيب
هل تجوز للمرأة فعل العادة في حال سفر زوجها؟ الافتاء يجيب
ورد سؤال لدار الإفتاء تقول صاحبته:
"ما حكم العادة للمرأة المتزوجة حال سفر زوجها؟".
وقال الشيخ محمود شلبي، أمين
الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن
تمهور العلماء أجمعوا، على أن العادة حرام قد اقل ستشهدا بقول اللّٰه تعالى:
الْمُؤْمِنُونَ الذِينَ هُمْ فِى صَلاتِهِهُ
حاشِعُونَ وَ الِذِينَ هَمْ عَنْ الْلِغَ فْرِضُونَ وَ الذِينَ هُمْ لِلرَكَاةِ فَا عِلُو
أَزَوَاجَهُمْ افَ قلُ ملتْ أَيْقَانَهُمْ فَإِنُّهْمَلى
غيْرُ مَلَومِينَ"، سورة
.
وأضف العادة للمراة لتزوجة على سفال:
زوجها؟"، عبر فيديو على موقع "يوتيوب"، أنه إذا كان الرجل أو المرأة في حالة لا يستطيع تمالك نفسه ففي هذه الحالة لا مانع، وهذا ليس لأنها حلال ولكنها أقل ضررًا من غيرها.
وأكد أنه على الرجل أو المرأة ذكر اللّٰه تعالى وعدم الجلوس لأوقات طويلة منفردًا حتى لا ينفرد به الشيطان ويوسوس له بفعل المنكرات.
قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مشاهدة الأفلام
وممارسة
شرعا لأن به كشفا لعورات الناس كما أنه يحث الشخص على ممارسة كبائر الذنوب وذلك استنادا لقول اللّٰه تعالى : «وَلَا تَقْرَبُوا الزَّنَال إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا »32 سورة الإسراء .
ورد الورداني، خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على "يوتيوب" على سؤال ورد إليهم بنص يقول: "هل مشاهدة الأفلام وممارسة العادة من الكبائر أم من الصغائر؟"، بالقول إن الكبائر هي ذنوب أشد وأكبر في سوء المعاملة مع اللّٰه لذلك يكون
والطرد من الرحمة واللعنة، وهي مثل القتل والسرقة والزنا والكذب فهي ذنوب، ولكن عقاب هذه الذنوب أشد من العقاب على الذنوب الأخرى.
وأوضح أنه لا ينبغي على المسلم أن يبحث في الدنوب إذا كانت من الكبائر أم من الصغائر، لأنه بالنظر إلى جلال اللّٰه سترى كل الذنوب كبائر وبالنظر إلى رحمة اللّٰه فإن الكبائر في الغفران كاللم، ولكن إذا أراد اللّٰه معاقبة الإنسان على الذنب لن فع للإنسان كون الذنب من الصغائر أو الكبائر فعلى