الفهر
الفهر
لفهر هو نوع من الممارسات وقد ورد في بعض الأحاديث النبوية النهي عن هذا الفعل.
المقصود بالفهر:
اختلف العلماء في تفسير معنى “الفهر”، ومن أبرز الآراء:
1. الفـهر: يرى بعض الفقهاء أن النهي هنا يشير إلى إتيان المرأة ، وهو ما ورد النهي عنه في نصوص شرعية أخرى.
2. الفـهر بمعنى الحجر أو شيء صلب: قيل إن المقصود هو إدخال جسم صلب (كالحجر أو نحو ذلك) ، وهو فعل غير طبيعي وله ضرر جسدي ونفسي.
3. الفـهر كناية عن فعل شاذ: قد يكون المقصود به فعلًا شاذًا أو غير مألوف من أشكال العــلاقة.
سبب النهي:
النهي
تحقيق الطهارة والعفة: الإسلام دعا إلى الطهارة في العلاقات الزوجية، وجعل العلاقة في موضعها الطبيعي جزءًا من هذه الطهارة.
تجنب الضرر: بعض الأفعال غير الطبيعية قد تسبب أضرارًا صحية أو نفسية للطرفين.
مخالفة الفطرة: العـلاقات التي تخالف الفطرة السليمة تُعتبر مذمومة في الشـريعة الإسلامية، ومن ذلك إتيان المرأة في الدبر أو إدخال أشياء غريبة في الجسد.
النهي عن إتيان المرأة جاء بوضوح في قول النبي ﷺ:
ما معنى الفهر بين الزوجين
معنى الفــهر بين
يُقصد بعلاقة الفهـر بين الزوجين هو: نوع من أنواع العلاقة الذي يتعمّد فيه الرجل إلى عدم إتمام لعمـليّة مع زوجته، فيـعاشر الرجل زوجته بشكل طبيعي، ولكنه في النهاية يبتعد عنها
وهذا يتسبب
الفهر في الإسلام هو منهي عنه قطعاً، وذلك للضرر الذي يعود على المرأة من ، فالأصل في عــلاقة الزواج بين الزوجين أن يكون هناك راحة وسكينة بين الطرفين، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يلجأ الزوج إلى تفهــير زوجته لما يصيبها من مشقة جرّاء ذلك،
الذي يصيب الزوجة أثناء العــلاقة الزوجيّة، وهذا يعتبر من الأمور المنهي عنها، لذا يجب الابتعاد عن مثل هذا النوع حتى لا يقع الزوج فيما حرّم