زوج ارسل هذه الصورة ل زوجته

فرش الأسنان قصة غرام في حمام مُظلم

لمحة نيوز

فرش الأسنان قصة غرام في حمام مظلم
يا له من مشهد ويا لها من دراما! لوحات الموناليزا أو الصرخة قد تثير العواطف لكن هذه الصورة الأسطورية لفرش الأسنان هي التي تحكي قصة الوجود الحقيقي.
قد تظن أن فرشاة الأسنان مهمتها الوحيدة هي محاربة تسوس الضروس والبقع العنيدة لكن هذه الصورة تكشف الوجه الآخر الوجه العاطفي العميق لفرشاتي أسنان لم يجمعهما سويا سوى رف الحمام البارد والقليل من معجون النعناع.
الفصل الأول اللقاء الأول والارتباك الصامت
تبدأ قصتنا بوصول الخضراء الفرشاة

الخضراء والبيضاء نعم لديهما أسماء في عالمي وهي تقف شامخة برأسها المليء بالشعيرات الجديدة. ثم تصل البنفسجية الأنيقة الأكثر نحافة وربما الأقل استخداما. يتقابلا رأسا برأس. لا كلام لا موسيقى تصويرية فقط ارتباك صامت. وكأنهما يقولان هل سنقضي بقية حياتنا معا في محاربة بقايا طعام شخص آخر
الفصل الثاني تقارب الرؤوس والأحاديث الهامسة
تتطور العلاقة. في اللقطة الثانية والثالثة نراهما يتخذان وضعية الفرشاة المحايدة وضعية النوم على الرف. لكن لاحظ التقارب الرؤوس المتلاصقة! لا
بد أنهما يتبادلان أسرار الحمام ربما يتناقشان حول كفاءة الخيط الطبي أو حول مدى جفاف هواء الحمام هذه الليلة.
تخيل الحوار
البنفسجية بهمس هل لاحظت أن صاحبنا تناول بصلا مرة أخرى
الخضراء بتنهيدة طبعا لاحظت. شعيراتي لم تعد تحتمل دراما الثوم والبصل هذه.
الفصل الثالث لحظة التضحية والذروة العاطفية
وهنا تأتي الذروة الدرامية! المشهد الأخير مشهد البيضة والمغرفة في علاقات فرش الأسنان. الفرشاة الخضراء ترتفع تتخذ وضعية القوس النبيل وتسقط معجون الأسنان!
ياله من فعل تضحية! لم
تقدم معجونا لنفسها بل أسقطته على رأس البنفسجية. هذا ليس مجرد معجون إنه اعتراف بالحب هو الوعد بالرعاية هو القول سأكون معجونك كل صباح!
العبرة من القصة
في المرة القادمة التي تمسك فيها بفرشاتك لتنظف أسنانك تذكر هذه ليست مجرد أداة. هذه كائنات عاشقة مليئة بالعواطف تتبادل النظرات الحانية والهمسات الصامتة على رف الحمام المبلل.
والآن لو سمحت لا تقم بتفريقهما! دعهما بجوار بعضهما البعض. فهما يستحقان نهاية سعيدة ونفسا منعشا.
كان الزوج يتوقع أن زوجته ستفهم تلميحه فورا وأنها
ستبادر بالرد بما
تم نسخ الرابط