ما المقصود بالإيلاء في قوله تعالى : للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر..

ما المقصود بالإيلاء في قوله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر

لمحة نيوز

الإيلاء في الآية هو أن يحلف الزوج على عدم جماع زوجته لمدة تزيد عن أربعة أشهر. هذه المدة هي "تربص أربعة أشهر"، حيث يُعطى الزوج فرصة للرجوع عن يمينه وإرجاع زوجته خلال هذه الفترة. فإن رجع "وفاءً" بالتكفير عن يمينه وجامعها، فلا شيء عليه، أما إذا استمر في يمينه وأصر على هجر زوجته بعد انقضاء الأربعة أشهر، فإن للزوجة الحق في طلب الطلاق، ويُلزم

الزوج بالرجوع أو الطلاق.

الإيلاء: هو اليمين على ترك معاشرة الزوجة.

المدّة: أربعة أشهر كحد أقصى.

"فإن فاءوا": إذا رجع الزوج إلى زوجته وجامعها خلال الأربعة أشهر، فقد كفّر عن يمينه والله غفور رحيم.

"وإن عزموا الطلاق": إذا لم يرجع الزوج خلال هذه المدة وأصر على يمينه، تُخيّر الزوجة بين الصبر أو طلب الطلاق، ويلزم الزوج بالفيء أو الطلاق.

الإيلاء في قوله تعالى:

﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾

[سورة البقرة: 226]

المقصود بالإيلاء:

هو أن يحلف الزوج أن لا يجامع زوجته مدة معينة، سواء بقصد الإضرار بها أو لأي سبب آخر.

توضيح أكثر:

• “يُؤْلُون” مأخوذة من “الإيلاء”، وهو اليمين.

• فالمعنى: الذين يحلفون ألا يقربوا نساءهم (أي لا يجامعوهن)

.

• فإذا حلف الرجل على ذلك، جعل الشرع له مهلة أربعة أشهر:

• إن رجع فيها (أي جامع زوجته أو كفّر عن يمينه) فلا إثم عليه.

• وإن مضت الأربعة أشهر دون رجوع، فإن المرأة تُخيَّر، ويُؤمر الزوج إما بالرجوع أو بالطلاق.

الحكمة:

لمنع الرجل من ظلم زوجته بتركها معلقة — لا مطلقة ولا معاشرة — عن طريق الحلف.

باختصار:

الإيلاء هو حلف الزوج على ترك

جماع زوجته مدة تزيد على أربعة أشهر.

تم نسخ الرابط