المشكلة مش هنا المشكلة....

المشكلة مش هنا المشكلة

لمحة نيوز

أهلاً بكم في حمام “مدام لافواش”: حيث الغسيل يلتقي بعرض الأزياء!
يا إلهي! ماذا نرى هنا؟ هل هي مغسلة؟ هل هو تمثال فني حديث؟ أم أنها “مدام لافواش” (السيدة الغسالة) التي قررت أخيراً أن تظهر للعلن بكامل أناقتها… و قدميها؟
دعونا نتأمل هذا الإبداع الهندسي الغريب. لقد ولّت أيام الأحواض السيراميكية البيضاء المملة التي تقف على عمود عادي. لا يا سادة، هذا الحوض لديه *شخصية*، ولديه على ما يبدو **حذاء**!
تبدو المغسلة

وكأنها تستعد لحضور حفل زفاف أو ليلة في الأوبرا، لكنها قررت فجأة أن مهمتها الأسمى هي حمل صابون اليدين. الجزء العلوي يرتدي ما يبدو أنه “تنورة” أو “بلوزة” ذات ملمس أرجواني من جلد التمساح – أو ربما هو قماش مخملي فاخر تعرض للكثير من الغسيل. هذا التصميم يصرخ: “أنا لست مجرد حوض، أنا **أزياء مغسلة** راقية!”
ولكن النقطة المحورية، بلا منازع، هي ساقاها الأنيقتان والملبستان. هذه السيدة تقف بفخر على كعب عالٍ أبيض
اللون، وكأنها عارضة أزياء انتهت للتو من المشي على منصة العرض في أسبوع الموضة الحمامي. تُرى، هل هي عارضة أزياء سابقة تحولت إلى مغسلة بعد مسيرة مهنية مرهقة؟ أو هل هي تجربة فنية تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة “المرأة العاملة الواقفة على قدميها طوال اليوم”؟

الخلاصة: عندما تدخل هذا الحمام لتغسل يديك، لا تندهش إذا شعرت المغسلة بالحرج وطلبت منك: “من فضلك لا تبلل تنورتي! لقد اشتريتها للتو من متجر ‘أزياء السباكة’

الراقي!”. ولا تحاول أبداً أن تستعير حذاءها، فمن الواضح أنها مستعدة للهروب في أي لحظة.
بالتأكيد، إنه ليس الحمام الأكثر عملية، لكنه بالتأكيد الحمام الذي لن تنساه أبداً! لربما كان المصمم يحاول أن يقول: “حتى في أكثر الأماكن ، يمكن للفن أن يجد طريقاً إليه… حتى لو كان يبدو وكأنه حوض يتنكر في زي فستان حفلة راقصة قديم”.
تحية لهذه المغسلة الطموحة التي رفضت أن تكون مجرد مغسلة، بل اختارت أن تكون **بيان أزياء**!

تم نسخ الرابط