أسباب فتحته الكرسي

أسباب فتحته الكرسي

لمحة نيوز

قد تبدو الفتحة الدائرية الصغيرة التي تتوسط معظم الكراسي البلاستيكية وكراسي الانتظار العادية مجرد تفصيل تصميمي أو وسيلة لتوفير المادة الخام إلا أنها في الحقيقة تحمل وراءها مجموعة من الأسباب الهندسية المادية والعملية التي تجعلها عنصرا أساسيا في تصنيع واستخدام هذه الكراسي. إن دراسة هذه الأسباب تكشف عن كيف يمكن لتفصيل بسيط أن يخدم وظائف متعددة تتعلق بالتخزين المتانة وحتى راحة المستخدم.
أولا الأسباب المادية واللوجستية التخزين والتحريك
تعد المشكلة

الأكثر إلحاحا التي تحلها فتحة الكرسي هي مشكلة التخزين والتراص التكديس. فمعظم هذه الكراسي مصممة لتكون قابلة للتكديس فوق بعضها البعض لتوفير مساحة التخزين في المستودعات والمتاجر وتسهيل نقلها. هنا يأتي دور الفتحة الرئيسية
1. مقاومة ضغط الهواء تأثير المكبس عند وضع كرسي على كرسي آخر وبسبب التقعر الطفيف في سطح المقعد تتشكل مساحة شبه محكمة الإغلاق بين الكرسيين. إذا لم تكن هناك فتحة فإن عملية سحب الكراسي المتراصة عن بعضها البعض ستصبح صعبة للغاية. يرجع
ذلك إلى أن عملية السحب تولد فراغا جزئيا بين الكرسيين مما يؤدي إلى تأثير المكبس أو الامتصاص الهوائي Vacuum Effect. تعمل الفتحة كوسيلة لتنفيس هذا الضغط الجوي والسماح للهواء بالتسرب من الفراغ المحصور مما يجعل فك الكراسي المتراصة عملية سلسة وبسيطة تتطلب الحد الأدنى من الجهد. هذا الحل الهندسي البسيط هو ما يطلق عليه أحيانا طريقة تغليف الفجوة.
2. التقليل من وزن المواد وتكلفة التصنيع لا شك أن وجود فتحة يقلل من كمية البلاستيك أو المادة الخام اللازمة لتصنيع
كل كرسي. على الرغم من أن التوفير في الكرسي الواحد قد يكون ضئيلا إلا أنه يصبح اقتصادا كبيرا عند النظر إلى ملايين الكراسي المنتجة على مستوى العالم. هذا التوفير يساهم في جعل الكرسي البلاستيكي خيارا اقتصاديا ومتاحا للجميع.
3. سهولة الحمل والتحريك في بعض الكراسي ذات التصميمات البسيطة تعمل الفتحة ك مقبض طبيعي حيث يمكن للمستخدم إدخال يده أو حتى عصا أو حبل من خلالها لرفع الكرسي أو تحريك مجموعة من الكراسي المتراصة بسهولة مما يعزز من مرونة استخدامه.
ثانيا
تم نسخ الرابط