معصية

قصة معصية

لمحة نيوز

في زمن كثرت فيه الغفلة هناك معصية عظيمة يتهاون بها كثير من الناس رغم أنها تعد من أشد الكبائر بل ورد في بعض الروايات أنها أعظم من الزنا والقتل. إنها ترك الصلاة عمدا الركن الأعظم بعد التوحيد والحد الفاصل بين الإيمان والكفر.
ترك الصلاة عمدا.. فقدان ذمة الله
قال رسول الله ﷺ لا تترك الصلاة متعمدا فإن من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله
قصة

موسى

عليه السلام والمرأة التائبة

روى أحد العلماء أن امرأة أتت إلى موسى عليه السلام معترفة بأنها زنت وحملت ثم أنجبت. 

فطردها موسى عليه السلام فأنزل الله ملكا يقول له أما وجدت أفجر منها قال موسى ومن أفجر منها فقال الملك تارك الصلاة عمدا عمله أعظم مما عملت هذه المرأة.

جمع الصلوات دون عذر باب من أبواب الكبائر

قال النبي ﷺ من جمع صلاتين من غير

عذر فقد أتى

بابا من أبواب الكبائر. 

فكيف بمن يترك الصلاة كلها أو يؤخرها عمدا إنها معصية عظيمة تهدد مصير الإنسان في الآخرة.

مشهد مرعب في الإسراء والمعراج

قال رسول الله ﷺ رأيت ليلة أسري بي أناسا من أمتي ترضخ رؤوسهم بالحجارة كلما رضخت عادت فسألت جبريل من هؤلاء فقال هؤلاء الذين كانت رؤوسهم تتكاسل عن الصلاة.

وعيد قرآني شديد

قال الله

تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة

واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا مريم 59. أي أن من أهمل الصلاة واتبع هواه فمصيره غيا وهو واد في جهنم شديد العذاب.

لا تستهين بهذه المعصية

كثيرون يظنون أن ترك الصلاة أقل خطرا من الزنا أو الربا لكن النبي ﷺ قال إن أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم فكيف بمن يهدم عمود الدين الصلاة ليست مجرد عادة بل هي

عهد بين العبد وربه ومن نقض هذا العهد فقد خسر

كل شيء.

تم نسخ الرابط